وجه أهالي قرية زاوية الناعورة التابعة لمحافظة المنوفية في اتجاه جزيرة الحجر عند الكيلو 42 على ترعة النعناعية استغاثة عاجلة ومطالبات متكررة إلى الجهات التنفيذية المختصة، بضرورة التدخل لإنشاء كوبري مشاة يربط بين قريتي زاوية الناعورة وقرية نادر، في ظل ما تشهده المنطقة من امتداد عمراني متسارع وتحولها إلى تكتل سكني وخدمي متكامل.
وأكد الأهالي أن المنطقة أصبحت تضم العديد من الأنشطة الحيوية، من محلات تجارية وملاعب وورش حرفية وكوافيرات وقاعة أفراح، إلى جانب وجود بنك للتسليف الزراعي ومنفذ لبيع الأعلاف، فضلًا عن أراضٍ زراعية متبادلة الموقع بين أهالي القريتين على ضفتي الترعة الفاصلة، وهو ما جعل الحركة اليومية بين الجانبين ضرورة ملحّة لا يمكن الاستغناء عنها.
وأشار الأهالي إلى أن ترعة النعناعية تمثل العائق الوحيد الفاصل بين الكتلتين السكنيتين، حيث لا يفصل قرية نادر عن هذا الامتداد سوى مجرى الترعة، الأمر الذي يضطر المواطنين إلى استخدام طرق غير آمنة أو قطع مسافات أطول للعبور، مما يهدد حياة الأطفال وكبار السن بشكل خاص، ويزيد من معاناة السكان في تنقلاتهم اليومية.
وقال حمدي شاكر، أحد أبناء المنطقة، إن “إنشاء كوبري مشاة أصبح ضرورة حياتية وليس مجرد مطلب خدمي، فالأهالي يعانون يوميًا في التنقل بين القريتين، وهناك مخاطر حقيقية على الأطفال وكبار السن نتيجة غياب وسيلة عبور آمنة”.
فيما أوضحت سامح الورداني، من أهالي المنطقة، أن “القرى أصبحت كتلة واحدة متصلة بالأنشطة والخدمات، لكن الترعة ما زالت تفصل بينها بشكل يعرقل الحياة اليومية، ونطالب بسرعة التحرك لإنشاء الكوبري حفاظًا على أرواح المواطنين وتيسيرًا لحركتهم”.
وطالب الأهالي بعرض المقترح بشكل رسمي عبر نواب الدائرة بمجلس النواب، تمهيدًا لإحالته إلى رئيس مجلس الوزراء ووزارتي النقل والتنمية المحلية، لدراسة المشروع من حيث الجدوى الفنية والتنفيذ، خاصة مع تكرار تنفيذ مشروعات مماثلة في قرى أخرى استجابة لاحتياجات السكان.
واختتم الأهالي مناشدتهم بالتأكيد على أن إنشاء الكوبري سيشكل شريان حياة حقيقيًا يربط بين مجتمع واحد يفصله مجرى مائي، وينهي معاناة يومية ممتدة منذ سنوات.











0 تعليق