قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن إسرائيل لا ترى وقف إطلاق النار هدفًا بحد ذاته، بل تعتبره أداة لتحقيق أهداف استراتيجية أكبر.
وأضاف "البرديسي" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" أن التزام إسرائيل بالهدنة مرحلي وتكتيكي، بينما الالتزام الاستراتيجي بعيد المدى ضعيف للغاية، مشيرًا إلى أن أي اتفاق مع إسرائيل يظل معلقًا على ميزان القوة وليس على نصوص المعاهدات أو الأوراق الرسمية.
وأوضح أن إسرائيل تحاول فصل الجبهات، خصوصًا الجبهة اللبنانية، لتقليل الضغط الإيراني، لكن "حزب الله" يظل الذراع المباشر لإيران في المنطقة، ومن الصعب أن تتخلى طهران عنه.
طارق البرديسي: لبنان ورقة تفاوضية أساسية في الملف الإيراني
وأكد أن نجاح أو فشل المفاوضات في لبنان ينعكس مباشرة على المفاوضات مع إيران، وأن لبنان لا يمكن أن يكون ساحة مستقلة، بل ورقة تفاوضية متقدمة في الملف الإيراني.
وشدد "البرديسي" على أن وقف إطلاق النار الحالي مؤقت، وأن المفاوضات تجري تحت النار أو ما وصفه بـ"دبلوماسية النار"، حيث تُترجم المكاسب بين واشنطن وطهران إلى نتائج على الأرض في جنوب لبنان والعكس صحيح.
وأكد أن إسرائيل لا تلتزم بالنصوص، بل بالميزان العسكري والسياسي، وهو ما يجعل أي تهدئة قابلة للاختراق عند أول تغير في موازين القوة.











0 تعليق