توجت الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة، بـشخصية العام الثقافية، إحدى فروع جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها 2025 ــ 2026، والتي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي.
"نجاة" تتوج بشخصية العام الثقافية بجائزة الشيخ زايد
فازت بجائزة شخصية العام الثقافية في الدورة العشرين، لجائزة الشيخ زايد للكتاب، الفنانة المصرية نجاة الصغيرة.
وجاء في بيان أمانة الجائزة عن الفنانة نجاة الصغيرة: "إحدى أبرز القامات الغنائية في العالم العربي، حيث شكلت بصوتها الدافئ وإحساسها المرهف مدرسة فنية متفردة أسهمت في ترسيخ الأغنية العربية الكلاسيكية الحديثة، وقدمت عبر مسيرتها عددًا كبيرًا من القصائد المغناة ما أسهم في تعزيز حضور اللغة العربية في الوجدان، وترسيخ محبتها لدى الأجيال المتعاقبة، كما صنعت إرثًا غنيًا من الأعمال الخالدة التي لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة الجمعية، بما يعكس عمق تأثيرها في الثقافة الموسيقية العربية واستمرار بصمتها عبر الزمن.
حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد
ووفقا لأمانة الجائزة، يكرّم الفائزون وشخصية العام الثقافية خلال حفل ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية ويعلن عن موعده لاحقًا.
ويحصل الفائز بجائزة «شخصية العام الثقافية» على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة مليون درهم، وينال الفائزون في الفروع الأخرى ميداليات ذهبية وشهادات تقدير وجوائز مالية بقيمة 750.000 درهم، تكريمًا لإسهاماتهم الفكرية والإبداعية.
ويشهد عام 2026 برنامجًا دوليًا حافلًا احتفاءً بمرور عقدين على انطلاق الجائزة، يستعرض إرثها الثقافي المتراكم، ويضيء على أثرها في دعم الأدب العربي وتدويل المعرفة، تأكيدًا لمواصلة رسالتها في تمكين الإبداع وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العالمي خلال عقدها الثالث.
عن جائزة الشيخ زايد للكتاب
وشهدت الدورة العشرون مشاركة واسعة تجاوزت 4،000 ترشيح من 74 دولة، ما يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها الجائزة على الساحة الثقافية الدولية، ويؤكد أثرها المتنامي في دعم الإبداع، وتوسيع دوائر التأثير الثقافي لدولة الإمارات، وترسيخ حضور الأدب العربي صوتًا فاعلًا في الثقافة العالمية.
على مدى عقدين، رسخت الجائزة مكانتها ضمن أهم الجوائز الأدبية والثقافية المستقلة، وأسهمت في تنشيط حركة البحث العلمي والأدبي والثقافي على المستويين العربي والدولي، فقد استقطبت أكثر من 33.000 مشاركة من نحو 80 دولة، وكرمت 136 فائزًا وفائزة من الأدباء والمفكرين والباحثين والمؤسسات الثقافية حول العالم، مع توسع نوعي في فئاتها لتشمل عشر فئات رئيسية تغطي الآداب، وأدب الطفل والناشئة، والمؤلف الشاب، والفنون والدراسات النقدية، والترجمة، والمخطوطات والموسوعات والمعاجم، والتنمية وبناء الدولة، والثقافة العربية في اللغات الأخرى، والنشر والتقنيات الثقافية، وشخصية العام الثقافية.

















0 تعليق