صرحت وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوتران، لمحطة التلفزيون الفرنسية "TF1" اليوم الجمعة، بأن دولًا أوروبية مثل بلجيكا وهولندا وفرنسا تمتلك قدرات في إزالة الألغام، ما قد يُسهم في تأمين المرور عبر مضيق هرمز، بحسب وكالة "رويترز".
وأضافت:"لدينا القدرة على توفير خدمات مرافقة مدعومة بالكامل - أي أنها غير هجومية بأي شكل من الأشكال - للسفن لضمان مرورها الآمن عبر المضيق؛ وهذا ما سيُناقش اليوم في باريس".
قمة عالمية مشتركة لإعادة فتح مضيق هرمز
ومن المقرر أن تترأس فرنسا وبريطانيا اليوم الجمعة، اجتماعًا يضم نحو 40 دولة، يهدف إلى توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن بعضًا من أقرب حلفائها على استعداد للعب دور في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ومن المتوقع أن يقول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن إعادة فتح مضيق هرمز "مسؤولية عالمية".
وتأتي هذه المحادثات في وقت قد يعزز فيه اتفاق الهدنة الإسرائيلي اللبناني الذي يستمر 10 أيام الجهود المبذولة لتمديد وقف إطلاق النار الأمريكي مع إيران.
وأغلقت إيران مضيق هرمز بشكل شبه كامل منذ بدء الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية.
ورغم وجود وقف هش لإطلاق النار، تفرض الولايات المتحدة الآن حصارًا خاصًا بها على الموانئ الإيرانية.
ويشعر القادة الأوروبيون بالقلق من أن استمرار الحصار سيؤدي إلى تداعيات سلبية على المستهلكين، تتمثل في ارتفاع التضخم، ونقص الغذاء، وإلغاء الرحلات الجوية نتيجة لنقص وقود الطائرات.
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الدول الأخرى إلى المساعدة في فرض الحصار وانتقد حلفاء الناتو لعدم قيامهم بذلك.
ويحمل المضيق عادة حوالي 20٪ من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.


















0 تعليق