أعربت إدارة مستشفى الحسين الجامعي عن خالص الشكر والتقدير لأجهزة الدولة المصرية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية وكافة الجهات المعنية، على الجهود المكثفة التي بُذلت جهودا مضنية خلال الساعات القليلة الماضية، والتي أثمرت عن إعادة الطفلة حديثة الولادة إلى أسرتها، في واقعة حظيت باهتمام واسع من الرأي العام وتصدرت منصات التواصل داخل وخارج مصر.
وأكدت إدارة المستشفى، في بيان الخميس، أن ما تحقق يعكس حجم التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، وقدرتها على التعامل السريع والحاسم مع مثل هذه الوقائع، مشيدة بالدور المحوري الذي قامت به وزارة الداخلية في تتبع خيوط الحادث باستخدام أحدث وسائل البحث والتحري، حتى تكللت الجهود بالنجاح في وقت قياسي، بما أعاد الطمأنينة إلى نفوس الأسرة والرأي العام.
وأضافت أن الواقعة شهدت منذ لحظاتها الأولى متابعة دقيقة واهتمامًا بالغًا من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في إطار حرصه الدائم على الجوانب الإنسانية التي تمس أبناء الوطن، بجانب متابعة الدكتور سلامه داود، رئيس جامعة الأزهر، بما يعكس الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به المؤسسة الأزهرية.
كما ثمّنت إدارة المستشفى المتابعة المستمرة من قيادات جامعة الأزهر، وعلى رأسهم الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة، والدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب، والدكتور أحمد عبد الجليل، مدير عام مستشفى الحسين الجامعي، مشيرة إلى أن إدارة الموقف تمت بروح من المسؤولية والهدوء، مع دعم كامل لكافة الإجراءات التي ساهمت في سرعة كشف ملابسات الواقعة.
وأشادت إدارة المستشفى بالدور الإنساني والمهني الذي قام به العاملون بالمستشفى من أطباء وهيئة تمريض وإداريين، الذين تعاملوا مع الموقف بروح الفريق الواحد، وواصلوا أداء واجبهم في ظل ظروف استثنائية، واضعين في مقدمة أولوياتهم سلامة المرضى وذويهم.
واختتمت إدارة المستشفى بيانها بالتأكيد على أن عودة الطفلة سالمة إلى أسرتها تمثل نهاية سعيدة لواقعة صعبة، ورسالة طمأنينة تؤكد قدرة مؤسسات الدولة على حماية أبنائها، في ظل تضافر الجهود وسرعة الاستجابة، بما يعزز ثقة المواطنين في كفاءة أجهزتهم الوطنية.
















0 تعليق