كشفت تحقيقات الجهات المختصة بالقاهرة كواليس مثيرة في واقعة اختطاف طفلة حديثة الولادة من داخل إحدى المستشفيات، والتي أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية خلال الساعات الماضية.
وبدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بقسم شرطة الجمالية، بتاريخ 14 من الشهر الجاري، بلاغًا من إحدى السيدات يفيد بتعرض طفلتها الرضيعة للاختطاف أثناء تواجدها داخل المستشفى عقب الولادة، في واقعة أثارت حالة من القلق والغضب بين المواطنين.
وعلى الفور، باشرت أجهزة الأمن تحرياتها المكثفة لكشف ملابسات الحادث، حيث تم تشكيل فريق بحث جنائي عمل على جمع المعلومات وفحص كاميرات المراقبة داخل المستشفى ومحيطها، بالإضافة إلى مناقشة العاملين والشهود.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهمة، وتبين أنها ربة منزل تقيم بدائرة قسم شرطة بدر، حيث تم ضبطها في وقت قياسي وبحوزتها الطفلة المختطفة.
وكشفت التحقيقات مفاجأة مدوية، إذ تبين أن المتهمة لم تكن حاملًا من الأساس، وأنها أوهمت زوجها بذلك بعد تعرضها للإجهاض في وقت سابق، وخشية افتضاح أمرها، أقدمت على تنفيذ جريمتها باختطاف الطفلة من داخل المستشفى، مدعية أنها مولودتها.
وبمواجهة المتهمة، أقرت بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، مؤكدة أنها كانت تسعى لإقناع زوجها وأفراد أسرتها بأنها أنجبت طفلًا، ما دفعها لارتكاب الجريمة.
وعقب ضبط المتهمة، تم نقل الطفلة إلى مستشفى الشرطة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، حيث أكدت التقارير الطبية أن حالتها الصحية جيدة ولا تعاني من أي إصابات، ليتم تسليمها لاحقًا إلى ذويها.
ومن جانبها، باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، ووجهت للمتهمة تهمة اختطاف طفل حديث الولادة، وهي جريمة يعاقب عليها القانون المصري بالسجن المشدد، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن لسنوات طويلة وفقًا لظروف وملابسات القضية.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مع استمرار التحقيقات لكشف أي أبعاد أخرى محتملة.
- عثروا على جثتها داخل "بطانية معطرة"، قصة "مدام عفاف" ضحية "مزاج زوجها" في شبرا الخيمة
- الإعدام لسيدة وعشيقها بتهمة قتل زوجها في الإسكندرية
- بدء ثاني جلسات محاكمة المحامية المتهمة بتقطيع جثة والدتها بالإسكندرية
- وصول المتهمة بتقطيع جثة والدتها بالإسكندرية للمحكمة
- المتهمة بقتل والدتها بالإسكندرية أمام المحكمة: «افتكرتها في غيبوبة سكر وسبتها ومشيت»





