قال أستاذ تسوية النزاعات، الدكتور هزاع المجالي، إنه في سياق المفاوضات الدولية غالبا ما يسعى كل طرف لزيادة نقاط قوته قبل الدخول في الجولة الثانية من المفاوضات.
مفاوضات إيران والولايات المتحدة تشهد ضغوطًا متبادلة
وتابع، خلال مداخله هاتفية على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة في هذه الحالة تحاول إرسال رسالة قوية إلى إيران من خلال ممارسة ضغط إضافي خاصة عبر ما يسمى بـ الحصار فوق الحصار في مضيق هرمز الذي يشمل محاصرة الموالين لإيران ومنع دخول السلع والنفط إلى إيران ومن ثم الخروج منها.
وأضاف أن هذا الضغط هو نوع من الضغط النفسي والاقتصادي على إيران بهدف تحسين موقف الولايات المتحدة في المفاوضات، لافتًا إلى أن هذه الخطوة لن تؤثر بشكل كبير على إيران على المدى الطويل فإيران قد فقدت الكثير بالفعل، وهي تمتلك القدرة على استعادة الأمور في مجالات مختلفة.
وأشار إلى أن هذه الضغوط قد تكون مؤثرة إلا أنها ليست بالدرجة التي تجبر إيران على الرضوخ لمطالب جديدة من الولايات المتحدة، منوهًا بأن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تشبه البورصة، حيث تتقلب أهمية الملفات التفاوضية مع مرور الوقت، وملفات مثل المفاعلات النووية وتخصيب اليورانيوم، إضافة إلى ملف لبنان بدأت تطفو بشكل أكبر على سطح المفاوضات الحالية هذه الملفات هي من بين الأهم في الجولة المقبلة من المفاوضات.
واختتم، أن هذه المفاوضات تشهد ضغوطًا متبادلة من كلا الجانبين وهو أمر طبيعي في ما يسمى بـ"الاشتباك الدبلوماسي، حيث يتفاوض كل طرف لتحقيق أكبر قدر من المكاسب والضغط على الطرف الآخر للحصول على تنازلات في المسائل الكبرى.












0 تعليق