أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن فصل الربيع يُعد من أكثر الفصول التي تشهد تزايدًا في أعراض حساسية الصدر والجيوب الأنفية، نتيجة انتشار الأتربة الناعمة وحبوب اللقاح، مشيرًا إلى أن هذه الفترة تمثل "موسم الذروة" لمرضى الحساسية.
وأوضح خلال مداخلة لـ"صدى البلد"، أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول لتجنب نوبات الحساسية، مشددًا على أهمية ارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل في الأجواء المحملة بالأتربة، لتقليل دخول الجزيئات الدقيقة إلى الجهاز التنفسي، ناصحًا بتجنب الخروج خلال فترات العواصف الترابية أو اشتداد الرياح، مع ضرورة غسل الوجه واليدين فور العودة إلى المنزل للتخلص من أي ملوثات عالقة.
وأضاف ضرورة الاهتمام بالإجراءات داخل المنزل، مثل إغلاق النوافذ بإحكام لمنع تسرب الغبار، وتنظيف الأسطح باستخدام قطعة قماش مبللة بدلًا من الكنس الجاف الذي قد يثير الأتربة، إلى جانب تغيير أغطية الفراش بشكل دوري لتقليل مسببات الحساسية.
كما شدد على الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب، خاصة البخاخات الوقائية، وعدم التوقف عنها حتى مع الشعور بتحسن مؤقت، مع الإكثار من شرب السوائل الدافئة لترطيب الجهاز التنفسي، واستخدام محلول الملح لتنظيف الأنف والجيوب الأنفية من العوالق الترابية.
وحذر من استخدام العلاجات العشوائية أو الأدوية دون استشارة طبية، مؤكدًا ضرورة التوجه الفوري للطوارئ في حال حدوث ضيق شديد في التنفس.
وأشار إلى أن الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية يساهمان بشكل كبير في تقليل حدة الأعراض وتجاوز موسم الربيع بأمان.









0 تعليق