أعلنت جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول، بالشراكة مع دار الشروق للنشر والتوزيع، عن استمرار تلقي الأعمال المشاركة في دورتها السابعة لعام 2026، على أن يُغلق باب التقديم بنهاية شهر أبريل الجاري، وذلك وفقًا للجدول الزمني المُعلن.
وتأتي الجائزة تخليدًا لذكرى الروائي خيري شلبي، وتهدف إلى اكتشاف ودعم الأصوات الإبداعية الجديدة في مجال الرواية، خاصة الكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أعمال روائية من قبل، بما يسهم في إتاحة الفرصة أمامهم للظهور على الساحة الأدبية.
ويُشترط في المتقدم أن يكون مصري الجنسية، وألا يكون قد نشر عملًا روائيًا سابقًا، سواء ورقيًا أو إلكترونيًا، على أن تُرسل الأعمال بصيغة Word عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة، مرفقة بصورة من بطاقة الرقم القومي، وإقرار بعدم النشر.
ومن المقرر إعلان القائمة الطويلة في الأول من يوليو المقبل، تليها القائمة القصيرة في 21 يوليو، على أن يتم الإعلان عن العمل الفائز في التاسع من سبتمبر 2026.
وتستمر دار الشروق في دعمها للجائزة، حيث تتولى نشر العمل الفائز، إلى جانب عدد من الأعمال التي وصلت إلى القوائم النهائية في الدورات السابقة، بما يعزز من حضور المواهب الجديدة في المشهد الروائي المصري.
نبذة عن خيري شلبي
وُلد الروائي خيري شلبي في 31 يناير 1938 بقرية شباس عمير التابعة لمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، وارتبط منذ بداياته بعالم الريف المصري بما يحمله من حكايات شعبية وتفاصيل إنسانية ثرية، انعكست لاحقًا على مشروعه الأدبي الذي قدّم من خلاله تشريحًا عميقًا للمجتمع المصري في الريف والمدينة، وخاصة الفئات المهمشة على اختلاف مواقعها الاجتماعية.
استطاع خيري شلبي أن يبني لنفسه مكانة بارزة في المشهد الأدبي العربي، حيث جمع بين الحس السردي القريب من نجيب محفوظ في رصد التحولات الاجتماعية، وبين اهتمام يوسف إدريس بالعالم الريفي، ليصبح "الراوي الشعبي الحديث" الذي يعيد صياغة الحكايات اليومية ويمنحها بعدًا إنسانيًا وفنيًا، مع إبراز بطولات الناس العاديين في مواجهة الحياة وصعوباتها، وقد شغل عددًا من المناصب الثقافية، من بينها رئاسة تحرير مجلة الشعر، وسلسلة “مكتبة الدراسات الشعبية".
أصدر خيري شلبي أكثر من 70 عملًا بين رواية وقصة ودراسة، من أبرزها "الوتد"، "وكالة عطية"، "الأوباش"، و"صهاريج اللؤلؤ"، وحصد العديد من الجوائز المهمة مثل جائزة الدولة التقديرية في الآداب وجائزة نجيب محفوظ، كما تُوفي في 9 سبتمبر 2011، تاركًا إرثًا أدبيًا ضخمًا جعله واحدًا من أبرز رواد السرد الواقعي في مصر والعالم العربي.









0 تعليق