كيف يتأقلم الجسم مع التوقيت الصيفي؟ نصائح لتفادي اضطراب الساعة البيولوجية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أوضح الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، أن تغيير التوقيت إلى الصيفي قد يسبب حالة من الارتباك النفسي والبدني نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية، مؤكدًا أن التأقلم مع هذا التغيير يتطلب تعديل السلوكيات اليومية بشكل تدريجي ومدروس.

وأكد خلال مداخلة هاتفية عبر إكسترا نيوز، أن تطبيق التوقيت الصيفي، والذي يبدأ اعتبارًا من الجمعة 24 أبريل بتقديم الساعة 60 دقيقة، قد يؤدي إلى شعور البعض بالارتباك نتيجة تغير نمط الحياة اليومي، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذا التغيير يتطلب تعديل العادات والسلوكيات.

وأوضح أن التكيف مع التوقيت الجديد يبدأ من الآن، عبر تدريب النفس على النوم مبكرًا قبل موعد التطبيق بعدة أيام، بحيث يتم تعويض الساعة التي سيتم تقديمها، وهو ما يساعد الجسم على التكيف التدريجي مع الإيقاع الجديد.

وأشار إلى أن تغيير العادات لا يتم بشكل مفاجئ، بل يحتاج إلى اقتناع داخلي وتدريب مستمر، لافتًا إلى أن إقناع العقل بضرورة النوم المبكر يساعد فعليًا على تحقيق ذلك، خاصة عند تقليل العوامل التي تؤدي إلى السهر.

وأضاف أن من بين الوسائل الفعالة للمساعدة على النوم، استبدال استخدام الهاتف أو مشاهدة التلفزيون بالقراءة، سواء كتاب أو القرآن الكريم، حيث تساعد القراءة على الاسترخاء والدخول في النوم بشكل طبيعي.

كما شدد على أهمية تهيئة بيئة هادئة داخل المنزل خلال فترات الليل، من خلال تقليل الضوضاء وتأجيل النقاشات، بما يعزز الشعور بالراحة ويساعد على النوم بشكل أفضل.

وأكد كذلك ضرورة تقليل استخدام الهاتف قبل النوم، بل ويفضل إبعاده تمامًا عن متناول اليد أثناء النوم، لتجنب المشتتات التي تعطل الاستغراق في النوم.

وشدد على أن الشعور بالارتباك نتيجة التوقيت الصيفي أمر طبيعي ومؤقت، ومع الالتزام بهذه الخطوات، يمكن للجسم أن يتأقلم تدريجيًا حتى يستعيد توازنه بالكامل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق