قال المهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ، إن هناك ارتفاع ملحوظ في أعداد المتقدمين بطلبات تصالح في مخالفات البناء وأيضا في إعداد الراغبين في التقنين فيما يخص أملاك الدولة، لافتا أن السبب في ذلك سهولة الإجراءات التي يتم تقديمها في المراكز التكنولوجية والوحدات المحلية في مختلف أنحاء المحافظة.
وأوضح المهندس إبراهيم مكي، أنه قد تم إنجاز أكثر من 95% من طلبات التصالح المقدمة من المواطنين بالمراكز التكنولوجيا، وذلك بفضل سهولة الإجراءات والتيسيرات التي تم إقرارها، وأيضا النظام والمتابعة الصارمة لطلبات المواطنين والعمل علي إنجازها في أسرع وقت وفقا لتعليمات رئاسة مجلس الوزراء لي هذا الصدد.
وكشف محافظ كفر الشيخ لـ "الدستور"، أن الذي تقدموا بطلبات تصالح ولم يستكملوا الإجراءات فهولاء أمامهم 6 أشهر فقط من تاريخ تقديمهم لإستيفاء باقي أوراقهم وإن لم يفعلوا ذلك خلال تلك المدة فإن طلبهم سوف يتم إلغاؤه وعليه التقدم بطلب جديد، مناشدا كافة المتقدمين بضرورة إنهاء أوراقهم واجراءتهم في الوقت المحدد حتي لا يتم إلي إلغاء طلباتهم.
وشدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة التصدي الفوري لأي تعديات في المهد وعدم التهاون مع المخالفين مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة لضمان عدم تكرار المخالفة، مؤكدا استمرار الحملات المكثفة بجميع مراكز ومدن المحافظة لرصد أي مخالفات والتعامل معها بكل حزم حفاظًا على حقوق الدولة وصونًا للأراضي الزراعية.
- محافظ كفرالشيخ يستعرض جهود عددًا من إدارات الديوان العام
واستعرض المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، جهود عددًا من إدارات الديوان العام، من بينها الإدارة العامة لنظم المعلومات والتحول الرقمي، ومركز نظم المعلومات الجيومكانية، لتطوير آليات العمل وتطبيق الأنظمة الذكية في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء منظومات حكومية حديثة، وذلك بحضور اللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، واللواء محمد شعير، السكرتير العام المساعد، وعدد من القيادات التنفيذية ومديري إدارات الديوان العام.
وقال محافظ كفرالشيخ إن المرحلة الراهنة ترتكز على بناء منظومة رقمية متكاملة تعتمد على الربط الإلكتروني الشامل بين جميع الإدارات والمراكز والمدن والمديريات، بما يحقق التكامل المؤسسي، ويضمن تدفق البيانات بشكل لحظي ودقيق، ويسهم في تسريع وتيرة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح محافظ كفرالشيخ أن المحافظة تشهد طفرة نوعية في تطوير البنية التحتية الرقمية، شملت إنشاء شبكة اتصالات حديثة تعتمد على الكابلات الضوئية، وتوفير خدمات إنترنت فائقة السرعة، إلى جانب إنشاء مركز بيانات (Data Center) مركزي يعمل وفق أحدث المعايير الدولية، بما يضمن استضافة وتشغيل الأنظمة والتطبيقات الحكومية بكفاءة عالية ومستويات متقدمة من الأمان السيبراني.
وأشار محافظ كفرالشيخ، إلى أن جهود التحول الرقمي تضمنت ميكنة شاملة لكافة دورات العمل داخل الديوان العام، من خلال تطبيق منظومات إلكترونية موحدة، وإنشاء قواعد بيانات مركزية مترابطة بين مختلف القطاعات، بما يدعم اتخاذ القرار المبني على تحليل البيانات، ويعزز من كفاءة الأداء الحكومي.
وأضاف محافظ كفرالشيخ أن تطوير إدارة نظم المعلومات والتحول الرقمي تضمن مجموعة من المنصات الرقمية المتقدمة، شملت أنظمة إدارة البلاغات والتواصل مع المواطنين، والمنصات الإحصائية لتحليل البيانات، وتطبيقات حوكمة التدريب ورفع كفاءة الكوادر، بالإضافة إلى نظم الرصد الميداني لمتابعة الأسواق والخدمات ورصد المشكلات بشكل فوري ودقيق، وتحديث قواعد البيانات، وتطوير تطبيقات الويب، وتقديم الدعم الفني والإداري.
وفي السياق ذاته، استعرض محافظ كفرالشيخ دور مركز نظم المعلومات الجيومكانية« المتغيرات المكانية»، الذي يمثل ركيزة أساسية في بناء البنية المعلوماتية المكانية بالمحافظة، من خلال توحيد قواعد البيانات الجغرافية وربطها بالجهات المعنية، واستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لإنتاج خرائط رقمية دقيقة تدعم التخطيط العمراني، وإدارة الأصول، ومتابعة شبكات المرافق بكفاءة عالية، إلى جانب تنفيذ مشروعات البنية المعلوماتية المكانية، ووحدات المتغيرات المكانية، بما يحقق حوكمة فعالة للملفات الحيوية بالمحافظة.
وكشف محافظ كفرالشيخ أن مركز نظم المعلومات الجيومكانية قدم أكثر من 290 ألف خدمة متنوعة، شملت خدمات التراخيص والتصالح والأشغال، إلى جانب آلاف الخدمات المساحية وكشف المرافق، وذلك في إطار منظومة رقمية مترابطة لتحقق التكامل بين مختلف الإدارات والجهات المعنية.
وشدد محافظ كفرالشيخ على أن توحيد قواعد البيانات وربطها إلكترونيًا يمثل حجر الأساس لتحقيق الحوكمة الرقمية، مؤكدًا أن إتاحة البيانات وتحليلها وعرضها بشكل إلكتروني يسهم في دعم متخذي القرار بمعلومات دقيقة، ويعزز من مستويات الشفافية، ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.














0 تعليق