استنكرت البطريركية المارونية بلبنان بشدّة أي إساءة أو تطاول على البابا لاوُن الرابع عشر بابا الفاتيكان، معتبرةً أنّ ذلك يتنافى مع أبسط قواعد الاحترام للمرجعية العليا في الكنيسة، ويشكّل إساءة لكلّ المسيحيين، ولا سيّما الكاثوليك.
وأكدت أنّ البابا كان ولا يزال صوتًا للضمير الإنساني، ورسول محبّة ورجاء، ومدافعًا عن كرامة الإنسان في عالم مثقل بالحروب والنزاعات.
وشدّدت البطريركية في بيان لها على وقوفها الكامل إلى جانب البابا، مذكّرةً بدعمه الدائم للبنان وقضاياه في المحافل الدولية، وداعيةً إلى التمسّك بثقافة الحوار ورفض كل خطاب تحريضي.
كما حثّت على وقف الحروب وسباق التسلّح، واعتماد لغة الحكمة، مؤكدةً أنّ نداءات البابا للسلام تبقى بوصلة أخلاقية ينبغي أن يهتدي بها العالم.
في سياق متصل تابعت الكنيسة الكاثوليكية بمصر باهتمام بالغ، ما تم تداوله من رسائل تضمنت عبارات مسيئة لقداسة البابا لاون الرابع عشر. وإذ تعبر الكنيسة عن أسفها العميق لأي خطاب يمس كرامة الرموز الدينية، فإنها تؤكد في الوقت ذاته تمسكها الثابت بروح الإنجيل التي تدعونا إلى مقابلة الإساءة بالمحبة.
كما تدعو الكنيسة أبناءها، وجميع المؤمنين إلى الصلاة، من أجل أن يسود السلام في العالم، مقتدين بقول السيد المسيح "طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون". حفظ الله العالم في سلام، ومنح الجميع نعمة الحكمة والمحبة لبناء السلام.














0 تعليق