بين صفحات كتابها «حدوتة ع الماشي»، والصادر عن دار نشر أطياف ترصد الدكتورة لميس جابر روايات عن مسجد النبي دانيال بالاسكندرية وتشرح، على جبانة كوم الدكة التي تعود للعصر الروماني قبل أن يتم استخدامها كمقابر إسلامية فى العصر الإسلامي وفى زمن كانت الإسكندرية حيين فقط هما (حي الجمرك، حي رأس التين) والباقى صحراء شاسعة وقبل 600 سنة تم بناء مسجد عرف بإسم مسجد النبي دانيال.
سمي بهذا الإسم نسبة إلى الشيخ محمد دانيال الموصلي أحد العارفين بالله وهو أحد شيوخ المذهب المالكي الذي نزح إلى الإسكندرية لتعليم أصول الدين الإسلامى على المذهب الذى يتبعه ويقول البعض ان هذة الرواية غير صحيحة لإن المذكور عاش ومات فى القاهرة.
الأرجح أن سبب التسمية هو أنه مقام رؤيا، حيث انتشر فى العصر الفاطمي أن يحلم أحد الصالحين أن فلان مات ودُفِن فى مكان ما ويقص روايته فيتم إنشاء ضريح ومسجد على أساس هذه الرؤيا وربما هو سبب وجود شاهدي قبر فى المسجد الأول كُتب عليه النبي دانيال والثانى كُتب عليه هنا يرقد الحكيم لقمان.
المسجد يتكون من مساحة مستطيلة يتقدمها صحن مكشوف وفى المنتصف يوجد ضريحان أحدهما للشيخ دانيال والثانى يُعتقد أنه للحكيم لقمان.
والنبى دانيال هو أحد أنبياء بني إسرائيل فى القرن السادس قبل الميلاد قالوا أنه جاء للإسكندرية ودُفن فى المقام الموجود أسفل المسجد بحوالي 5 أمتار وبتأكيد تلك الرواية غير حقيقية لأن النبي دانيال مات قبل بناء الإسكندرية بحوالى 3 قرون.















0 تعليق