وضعت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، أزمة الطاقة في مقدمة التهديدات التي تواجه الاقتصاد العالمي لعام 2026، وذلك خلال كلمتها الافتتاحية باجتماعات الربيع 2026 التي ينظمها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
حصار مضيق هرمز نقل العالم من مرحلة التعافي الاقتصادي إلى إدارة الصدمات المستمرة
وقالت مدير صندوق النقد إن تصاعد التوترات في الممرات المائية الحيوية، وتحديدا "حصار مضيق هرمز"، قد نقل العالم من مرحلة التعافي الاقتصادي إلى مرحلة "إدارة الصدمات المستمرة".
نزيف الإمدادات والطاقة بعد تجاوز سعر برميل النفط الـ 100 دولار
كشفت جورجييفا بالأرقام عن حجم الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة نتيجة الحرب والاضطرابات الجيوسياسية الحالية، مشيرة إلى النقاط التالية:
أولا: تعطل الإمدادات: حيث أكدت أن النزاعات القائمة تسببت في تعطل وخروج 13% من إمدادات النفط العالمية و20% من إمدادات الغاز عن مساراتها الطبيعية، ما خلق فجوة فورية في العرض العالمي.
ثانيا: كسر حاجز الـ 100 دولار: حيث حذرت من أن استقرار أسعار النفط فوق مستويات الـ100 دولار للبرميل (تجاوز برنت حاجز 102 دولار اليوم) ليس مجرد تقلب عابر، بل بداية لموجة سعرية طويلة الأمد ستعيد تشكيل الموازنات العامة للدول.
مفهوم "ضريبة التضخم الجيوسياسي"
كما أكدت مدير صندوق النقد كريستينا جورجييفا، أن "ضريبة التضخم الجيوسياسي" لها تبعات غير جيدة علي العالم، حيث أوضحت أن المستهلك النهائي في كل أنحاء العالم سيتحمل فاتورة أمن الممرات المائية.
وأوضحت أن هذا التضخم "عنيد" بطبعه لأنه ناتج عن صدمات في العرض وليس طلبا زائدا، ما يجعل مهمة البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026 "شبه مستحيلة" في الوقت الحالي بسبب الزيادة غير المسبوقة في الأسعار، ما يعني أننا على أعتاب أما إفلاس عالمي لبعض الدول أو شبح ركود وتعطل الحياه الاقتصادية عالميا.
اقرأ أيضا
ما هو موقف صندوق النقد لو تقدمت مصر بطلب دعم إضافي بسبب الحرب؟
غدا بدء اجتماعات الربيع لصندوق النقد لمناقشة تداعيات الحرب
مديرة صندوق النقد: الحرب تعرقل نمو الاقتصاد العالمي وتفرض واقعًا أكثر صعوبة













0 تعليق