افتتح اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، اليوم، بوابة المدخل الغربي لمركز ومدينة سوهاج، عقب الانتهاء من تنفيذها، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي، وخطة المحافظة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين الصورة البصرية لمداخل ومخارج المدن والقرى.
جاء ذلك بحضور كمال سليمان نائب المحافظ، واللواء أحمد السايس سكرتير عام المحافظة، والمهندسة هبة عبد الحميد وكيل وزارة الإسكان، وفريدة سلام رئيس مركز ومدينة سوهاج، والمهندس أيمن رشاد رئيس جهاز مدينة سوهاج الجديدة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
وتفقد المحافظ ومرافقوه البوابة الجديدة الواقعة على الطريق الصحراوي الغربي بمدينة سوهاج الجديدة، والتي تم تنفيذها ضمن الخطة الاستثمارية لمركز سوهاج، حيث يبلغ طولها 45 مترًا، بارتفاع فعلي 8 أمتار، وارتفاع ظاهري يصل إلى 16 مترًا، بما يعكس الهوية البصرية للمحافظة، ويضفي طابعًا جماليًا وحضاريًا على المدخل الغربي للمدينة.
كما شملت الجولة تفقد أعمال الرصف والتجميل واللاند سكيب بالمنطقة المحيطة بالبوابة، ضمن خطة متكاملة تستهدف تطوير ورفع كفاءة المداخل الرئيسية وتحسين البيئة العمرانية، بما يحقق سيولة مرورية ومظهرًا حضاريًا متكاملًا.
وهنأ محافظ سوهاج أهالي مركز ومدينة سوهاج بافتتاح البوابة الجديدة، مؤكدًا أن تطوير المداخل والبوابات الرئيسية يأتي ضمن أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، لما له من دور في تحسين الصورة الذهنية والبصرية، وتوفير بيئة حضارية تليق بالمواطنين، خاصة بالتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي.
وأشار إلى استمرار تنفيذ مشروعات التطوير والتجميل بمختلف مراكز ومدن المحافظة، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتعزيز المظهر الجمالي والحضاري لمحافظة سوهاج
جدير بالذكر أن العيد القومي لسوهاج يوافق العاشر من شهر أبريل من كل عام، حيث قدم شعب سوهاج نموذجا فريدا في التضحية والنضال عندما تصدى للحملة الفرنسية التي هاجمت قرى ومدن المحافظة عام 1799 م، وخاض أبناء المحافظة المعارك الشرسة ضدهم في سوهاج وطهطا والصوامعة وبرديس وجرجا، بينما وقعت المعركة الكبرى الأكثر شراسة بمركز جهينة، حيث لقن أجدادنا هناك الحملة درسا قاسيا، ما اضطر جنود الحملة وقائدها "لاسال" إلى الهروب، ومن هنا خلدت سوهاج تاريخ العاشر من إبريل 1799م ليصبح عيدها القومي كل عام.















0 تعليق