بات مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مفتوحًا على عدة احتمالات مع اقتراب نهاية الموسم، في ظل تحركات متسارعة من أكثر من نادٍ يسعى لحسم الصفقة مبكرًا، وعلى رأسهم ميلان الإيطالي الذي يبدو الأكثر جدية حتى الآن.
وكشفت صحيفة “لا جازيتا ديللو سبورت” الإيطالية أن إدارة ميلان كثفت اتصالاتها خلال الأيام الماضية مع محيط المهاجم البولندي، في محاولة لإقناعه بخوض تجربة جديدة في “الكالتشيو”، مستفيدة من رغبة اللاعب في دراسة خياراته حال عدم الاستمرار مع برشلونة بعد 30 يونيو المقبل.
عرض ميلان لضم ليفاندوفسكي
وتشير المعطيات إلى أن النادي الإيطالي عرض مشروعًا رياضيًا واضحًا، يتضمن دورًا أساسيًا داخل الفريق، إلى جانب عقد يمتد لعامين، رغم أن الراتب المقترح سيكون أقل بكثير مما يتقاضاه حاليًا في “كامب نو”.
في المقابل، لا يزال برشلونة يتمسك ببقاء هدافه المخضرم، حيث يستعد لعقد جلسة حاسمة مع اللاعب خلال الأسابيع المقبلة، تنفيذًا لوعد رئيس النادي خوان لابورتا.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الإدارة الرياضية لتمديد عقد ليفاندوفسكي لموسم إضافي، لكن بشروط مالية جديدة، تعتمد على تخفيض كبير في الراتب الثابت مقابل حوافز مرتبطة بالأداء.
ورغم انفتاح اللاعب على فكرة الاستمرار، إلا أن الجانب الرياضي يلعب دورًا حاسمًا في قراره النهائي، خاصة مع إدراكه لرغبة النادي في التعاقد مع مهاجم جديد يقود الخط الأمامي، ولا يمانع ليفاندوفسكي تقبل دور أقل، لكنه ينتظر توضيحات مباشرة من المدرب هانز فليك بشأن خطط الموسم المقبل ومكانته داخل المشروع.
صراع جماعي على ضم المهاجم البولندي
في سياق متصل، يواجه ميلان منافسة من أندية أخرى، أبرزها شيكاغو فاير الأمريكي الذي قدم عرضًا مغريًا، إضافة إلى اهتمام من أندية الدوري السعودي، فضلًا عن تحركات من يوفنتوس الذي تواصل بالفعل مع وكيل اللاعب.، ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن النادي اللومباردي يظل الأقرب لحسم الصفقة في حال قرر اللاعب الرحيل.
اللافت أن ليفاندوفسكي لم يُخف انزعاجه مؤخرًا من بعض القرارات الفنية، خاصة خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، عندما تم استبداله بين الشوطين، وهو ما زاد من حالة الترقب بشأن مستقبله.
وحتى الآن، يضع المهاجم البولندي نهاية شهر أبريل كموعد مبدئي لحسم موقفه، في ظل ترقب من جميع الأطراف، بينما يواصل ميلان ضغطه أملًا في استغلال أي تردد من جانب برشلونة أو اللاعب.














0 تعليق