ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، أن وفدًا إيرانيًا وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد ليلة أمس لإجراء محادثات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وأفادت المصادر بأن الوفد يرأسه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف.
وفي وقت سابق، نفت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، بشدة، صحة أنباء وصول مسؤولين إيرانيين إلى إسلام آباد للتفاوض مع الولايات المتحدة. كما نشرت وسائل إعلام إيرانية أخرى، تابعة للدولة، تقارير مماثلة تنفي هذه الأنباء.
ومن المتوقع أن يترأس نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الوفد الأمريكي. وسينضم إليه المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، وكلاهما شارك في ثلاث جولات من المحادثات النووية غير المباشرة مع المفاوضين الإيرانيين في سلطنة عمان، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في 28 فبراير.
الهدنة تُختبر قبل محادثات وقف إطلاق النار في باكستان
ويواجه وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران اختبارات عديدة قبل المفاوضات المرتقبة في باكستان، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وأيضًا إلى استهداف طهران المستمر للبنية التحتية للطاقة في الخليج.
تعرض خط أنابيب النفط السعودي الحيوي المتجه إلى البحر الأحمر لهجوم من إيران، مما أدى إلى انخفاض تدفق النفط بمقدار 700 ألف برميل يوميًا.
ووفقًا لتقرير وكالة الأنباء السعودية، استهدف الهجوم محطة ضخ على خط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب. وينقل هذا الخط النفط الخام من منشآت التكرير قرب الخليج العربي إلى ميناء ينبع للتصدير على البحر الأحمر.
في غضون ذلك، لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، مقيدة بشدة، مما يُبقي الأسواق في حالة ترقب.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "إن إيران تُسيء التصرف، بل وتُسيء إلى سمعة البعض، في السماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز".












0 تعليق