أكد الدكتور محمد حمدي، رئيس الجمعية المصرية لجراحة المخ والأعصاب، أن المؤتمر الأول للشبكة القومية للسكتة الدماغية والمؤتمر الدولي التاسع للسكته الدماغية، يمثل منصة علمية مهمة تجمع بين الخبرات الطبية والرؤية المتكاملة لتطوير منظومة علاج السكتة الدماغية في مصر.
المؤتمر يجمع بين الجانب العلمي والخبرة العملية في إطار منظومة صحية متكاملة
وأوضح، خلال كلمته، أن المؤتمر يجمع بين الجانب العلمي والخبرة العملية، في إطار منظومة صحية متكاملة تستهدف تحسين الخدمات المقدمة لمرضى السكتة الدماغية، مشيرًا إلى افتتاح المؤتمر الأول للشبكة القومية للسكتة الدماغية يأتي بالتزامن مع انعقاد المؤتمر المصري الدولي التاسع للسكتة الدماغية.
ووجّه الشكر إلى الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، على الجهود المبذولة في تنظيم المؤتمر وخروجه بصورة تليق بمكانة القطاع الطبي في مصر.
تطوير آليات التشخيص والعلاج ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذا الحدث هو تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيق عملي داخل منظومة صحية متكاملة، بما يسهم في إنقاذ المرضى وتحسين جودة حياتهم، من خلال تطوير آليات التشخيص والعلاج ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة.
أهداف المؤتمر
يهدف المؤتمر إلى تطوير منظومة التعامل مع حالات السكتة الدماغية في مصر، من خلال دعم التعاون بين المؤسسات الطبية، وتعزيز تطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
"كما يسعى إلى تسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر والتدخل السريع، إلى جانب مناقشة سبل الحد من المخاطر المرتبطة بالسكتات الدماغية، وتبادل الخبرات بين الخبراء المحليين والدوليين."














0 تعليق