نقيب السادة الأشراف يدين اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أدان السيد الشريف محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، بأشد العبارات قيام وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين وانتهاك سافر لقدسية أحد أهم المقدسات الإسلامية.

وأكد نقيب السادة الأشراف أن هذا التصرف يمثل اعتداءً خطيرًا وتصعيدًا غير مسؤول، يتنافى مع كافة القوانين والمواثيق الدولية، ويعد جريمة مكتملة الأركان في حق المقدسات الدينية، مشددًا على أن المسجد الأقصى سيظل رمزًا دينيًا وتاريخيًا لا يجوز المساس به أو تغيير هويته.

وأشار إلى أن هذه الممارسات العدوانية من شأنها أن تؤدي إلى إشعال فتيل التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتزيد من حالة الاحتقان والغضب بين الشعوب الإسلامية والعربية، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.

وطالب السيد الشريف المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ مواقف حازمة وفورية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، والعمل على توفير الحماية الكاملة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ووضع حد لسياسات الاحتلال التي تضرب بعرض الحائط كافة الأعراف الدولية.

كما دعا نقيب السادة الأشراف الشعوب العربية والإسلامية إلى التكاتف ونصرة القضية الفلسطينية بكل الوسائل المشروعة، مؤكدًا أن الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى واجب ديني وقومي لا يقبل التهاون أو التفريط.

واختتم نقيب السادة الأشراف  تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ فلسطين وأهلها، وأن يحمي المسجد الأقصى من كل سوء، وأن يرد الحقوق إلى أصحابها، وينصر الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حريته واستعادة أرضه من العدو الصهيوني الغاشم الذي يرفض دائما مساعي السلام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق