إلا أن كل محاولات البحث عن بديل لم تصل إلى النتيجة المرجوة، نظراً لعدم رغبة أي شخص في تولّي هذا المنصب، الذي يُعتبر من قبل الجميع "مصيبة المصائب" ومصدراً دائماً للضغوط والهجمات السياسية.
وأشار المصدر إلى أن الوضع الحالي في مؤسسة كهرباء لبنان، على الصعيدين الإداري والمالي، كارثي للغاية، إذ إن معظم المديريات شاغرة، ولا يوجد أرشيف منظم، ولا انتظام في سير المعاملات. كما أن ملفات الجباية والصيانة وغيرها لم تُعالج بعد، في ظل تفشي البيروقراطية والمركزية، ما أدى إلى تراكم الأعمال والبريد الإداري.
ولكل هذه الأسباب، يرفض الجميع اليوم تولّي منصب المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان في الوقت الراهن، لتبقى هذه المعضلات المتراكمة بيد من تعايش معها على مدى نحو 30 عاماً، ويمتلك خبرة في إدارتها "عن قرب".
إقرأ أيضاً
- محافظ الفيوم يتابع مع مستشاري النيابة الإدارية جهود مكافحة الفساد
- «فهمى» يلتقى الأطراف السياسية فى السودان لبحث الوحدة وإنهاء الحرب
- شباب الشرقية تختتم دورة كروية بمشاركة 16 فريقا إحياءً لذكرى شهداء لقمة العيش ببحر البقر
- قراءة فى الموقف العُمانى من أزمات المنطقة فى زمن الاستقطاب
- استمرار تنفيذ حملة تنمية الثقافة السياسية تحت شعار «فكّر.. ناقش» بالفيوم






