يخضع الفنان الكبير عبدالرحمن أبوزهرة للعلاج في أحد المستشفيات بالجيزة، في حالة حرجة، حيث يواجه صعوبة كبيرة في التنفس ويعتمد على أجهزة دعم الأكسجين بشكل مستمر.
وكشف مصدر مقرب من الفنان الكبير لـ"الدستور" أن الفنان لا يزال يعتمد على أجهزة دعم التنفس، وأن حالته لم تشهد أي تحسن منذ ظهور الأزمة الأخيرة، لافتًا إلى أن أي تدخل طبي لتحديد طبيعة المشكلة في الرئة، مثل أخذ عينة أو إجراء فحوصات دقيقة، قد يشكل خطرًا على حياته نظرًا لتقدمه في العمر وحساسية وضعه الصحي، لذلك يتم الاكتفاء بالمراقبة الدقيقة والدعم الطبي المستمر للحفاظ على استقرار باقي أجهزة الجسم.
وأشار المصدر إلى أن وعي الفنان محدود حاليًا، حيث يقتصر على ردود أفعال بسيطة مثل فتح العينين أو الاستجابة للمؤثرات المحيطة، دون القدرة على التواصل أو التفاعل بشكل كامل، ما يجعل الحالة أكثر حساسية ويستلزم الحذر في اتخاذ أي خطوات علاجية.
وأكد المصدر أيضًا أن الفنان تم نقله مؤخرًا إلى مستشفى مجهز بشكل أفضل بعد طلب من أسرته واستجابة سريعة من الجهات المختصة، لضمان توفير رعاية أفضل ومتابعة دقيقة، خاصة مع وجود اشتباه في ورم بالرئة، دون المخاطرة بأي تدخل طبي قد يهدد حياته.
رحلة عبدالرحمن أبوزهرة
كانت خشبة المسرح هي الميدان الأول لأبوزهرة الذي استعرض فيه قوته، حيث بدأ مشواره بمسرحية "عودة الشباب" للأديب توفيق الحكيم، لتتوالى بعدها إبداعاته التي شملت أعمالًا إذاعية متميزة مأخوذة عن الأدب العالمي عبر إذاعة البرنامج الثقافي.
وقد ساعده تمكنه اللغوي ونطقه السليم للغة العربية على التفرد في الأعمال التاريخية والدينية، فجسد ببراعة شخصيات معقدة مثل "الحجاج بن يوسف الثقفي" في مسلسل عمر بن عبدالعزيز، ودور "إبليس" في مسلسل محمد رسول الله، وشخصية "أبولهب" في مسلسل صدق وعده، مما كشف عن قدرة هائلة على التقمص والتحكم الصوتي المتنوع.
وفي الدراما التليفزيونية حفر اسمه في ذاكرة الأجيال من خلال شخصية "المعلم سردينة" في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، حيث قدم نموذجًا فريدًا للرجل الحكيم ذي الهيبة.

















0 تعليق