أكد الدكتور أحمد عبداللاه، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن حسم القضايا الخدمية لا يتم من أول جلسة، لكن الأهم هو أن يبدأ الحق في فرض نفسه، وذلك تعليقًا على مناقشات جلسة اليوم بشأن ملف عودة خدمة الطوارئ لمستشفى سوهاج الجامعي.
خلاف حول نقل الخدمة للمستشفى الجديد
وخلال الجلسة، تمت مناقشة وجهة نظر وزارة التعليم العالي حول مبررات نقل خدمة الطوارئ إلى المستشفى الجديدة وتكلفة إنشائها، فيما جاء رد ممثلي المحافظة واضحًا بأن الواقع في سوهاج يفرض ضرورة عودة الخدمة إلى المستشفى القديم، مؤكدين أن الطوارئ ليست رفاهية بل ضرورة لإنقاذ الأرواح.
معاناة المواطنين بسبب بُعد المسافة
وشدد عبداللاه على أن المواطنين يعانون من صعوبة الانتقال لمسافات بعيدة في توقيتات حرجة، وهو ما يمثل خطرًا حقيقيًا على حياة الحالات الطارئة، لافتًا إلى وجود حالات كثيرة كانت تحتاج إلى دقائق معدودة لإنقاذها، إلا أن بُعد المسافة كان سببًا في فقدانها.
تشكيل لجنة لتجهيز الطوارئ
وأشار إلى أن المناقشات أسفرت عن الاتفاق على تشكيل لجنة لتحديد احتياجات تطوير وتجهيز قسم الطوارئ بالمستشفى الجامعي القديم، تمهيدًا لتوفيرها ودعم عودة الخدمة من خلال مجلس الشيوخ، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تحركًا حقيقيًا على طريق إعادة فتح الطوارئ.
متابعة مستمرة حتى عودة الخدمة
وأكد عضو مجلس الشيوخ استمرار متابعة هذا الملف حتى تعود الخدمة بشكل كامل وتكون في متناول كل مواطن، مشددًا على أن حياة الإنسان ليست محل تأجيل أو نقاش.

















0 تعليق