قالت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، إن الولايات المتحدة تعتمد في إدارتها للصراع مع إيران على ما وصفته بسياسة "الخديعة والمناورة"، حيث يجري الحديث في العلن عن مسار دبلوماسي بينما تتحرك الأطراف العسكرية وحلفاء واشنطن في اتجاه استهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية داخل إيران.
وأوضحت "سعيد"، خلال مداخلة على قناة "إكسترا لايف"، أن هذه الاستراتيجية تشمل ضرب المنشآت البتروكيماوية التي تمثل جزءًا أساسيًا من الاقتصاد الإيراني، إلى جانب ممارسة ضغوط سياسية وإعلامية على الداخل الإيراني بهدف إضعاف النظام ودفعه إلى تقديم تنازلات.
وأشارت إلى أن إيران رغم الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها ما زالت تمتلك قدرات عسكرية نوعية تمكنها من الصمود وامتصاص الصدمة، خاصة في ظل خبرتها الطويلة في التعامل مع الصراعات والضغوط الأمريكية.
ولفتت إلى أن الفارق في القدرات التكنولوجية واستخدام تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية منح الولايات المتحدة وحلفاءها أفضلية واضحة في هذا الصراع.
كما أكدت أن دور المؤسسات الدولية يبدو محدودًا في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن كثيرًا من الأزمات في المنطقة لم تجد حلولًا حاسمة عبر مجلس الأمن أو المؤسسات الأممية.
وفي المقابل، أشادت بالدور المصري والإقليمي في محاولة بناء مسار تفاوضي يخفف حدة التوتر، من خلال مبادرات سياسية تسعى إلى تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء لوقف التصعيد.

















0 تعليق