ترأس الأنبا ميخائيل أسقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بإيبارشية حلوان وتوابعها، مساء أمس صلوات بصخة يوم الإثنين من صلوات أسبوع الآلام، وذلك بكنيسة القديس العظيم مارجرجس بحدائق حلوان.
وشاركه في صلوات بصخة يوم الإثنين عدد من كهنة الكنيسة وعلى رأسهم القس إسحق عطية وشمامسة وخدام الكنيسة
في سياق متصل، كان قد صلى -صباح اليوم- الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان، والمعصرة، وتوابعها، قداس "جمعة ختام الصوم" بدير القديس العظيم الأنبا برسوم بالمعصرة.
شارك نيافته في الصلاة القس مقار عايد، يخدم بذات الدير، إلى جانب خورس الشمامسة والمكرسات وجمع غفير من أبناء الإيبارشية.
وخلال القداس، ألقى الأنبا ميخائيل كلمة روحية تحت عنوان "يسوع يبكي"، استعرض فيها محطات رحلة الصوم الكبير، مؤكدًا أن الله كان ينتظر الإنسان في كل خطوة من بينها أسبوع الاستعداد بداية العودة، وكذلك الابن الضال والسامرية حيث البحث عن الشبع الحقيقي بالآب، والمفلوج والمولود أعمى: قوة الشفاء والاستنارة.
وتوقف الأب الأسقف عند آية اليوم الصعبة: "بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" موضحًا أن بكاء السيد المسيح على أورشليم كان بسبب رفضها للحب وتأجيل التوبة.
ووجه رسالة مباشرة للحضور قائلًا: "قد تكون ناجحًا في عملك ودراستك، لكن السؤال الأهم: أين قلبك من الله؟ وجودك اليوم ليس صدفة، بل هي رسالة خاصة لك لتفتح قلبك قبل البدء في أسبوع الآلام، لتقول بصدق: "أخطأت يا أبي".
ودعا أسقف حلوان الحضور لاستغلال الفرصة الأخيرة قبل "أحد الشعانين" للاستعداد لاستقبال ملك السلام بقلوب تائبة.
وعقب انتهاء صلوات القداس الإلهي، وحرصًا منه على الدور الرعوي، التقى بأبناء الإيبارشية في جلسة ودية كعادته؛ حيث استمع لمطالبهم وناقش أحوالهم الشخصية والروحية، مقدمًا لهم الإرشاد الأبوي والدعم اللازم.














0 تعليق