يستضيف المعهد الفرنسي بالإسكندري حفل مناقشة كتاب "كافكا.. نحو أدب أقلي" تأليف جيل دولوز وفيليكس جواتاري، وترجمة د.مي التلمساني ويناقش الكتاب الدكتور أنور مغيث..
كافكا
ويستكشف الكتاب مفهوم الكتابة لدى كافكا بوصفها فعل مقاومة داخل اللغة، ومساحة يعيد فيها الكاتب تشكيل صوته الفردي في مواجهة السائد والمهيمن. لقاء يفتح بابًا لحوار حول الأدب والهوية وإمكانات خلق لغة جديدة من قلب اللغة نفسها.
في الكتاب الفلسفي والنقدي، يعيد جيل دولوز وفيليكس جواتاري تقديم أدب فرانتس كافكا من منظور جديد بعيدًا عن الصورة المعتادة لكافكا ككاتب سوداوي أو وجودي. بدلًا من ذلك، يراه الكاتبان نموذجًا لما يُعرف بـ"الأدب الأقلي"، حيث يستخدم الكاتب المنتمي إلى أقلية ثقافية أو لغوية اللغة المهيمنة ليعيد تشكيلها، فتتحول إلى أداة تعبير جماعي ومقاومة سياسية.
كافكا.. نحو أدب أقلي
ويكشف كتاب "كافكا..نحو أدب أقلي" كيف تندمج القضايا الفردية مع التوترات السياسية والاجتماعية، وكيف تصبح اللغة نفسها ساحة للصراع والتعبير عن الهوية.
حين يقرأ دولوز وجواتاري "كافكا" لا يرونه مجرد كاتب كآبة، بل ثائر لغوي، متمرّد ضد السرديات الكبرى وضد كل سلطة تُخضع اللغة والإنسان.
في هذا الكتاب الفلسفي، يُقدمان قراءة جديدة لأعمال كافكا، من "المحاكمة" إلى "المسخ"، كبيانٍ ضد المركزية، وضد القوالب الأدبية والسياسية الجاهزة.
كيف يمكن للغة الأقليات أن تتحول إلى سلاح؟ كيف تصبح الكتابة مقاومة؟ وكيف يمكن للكاتب أن يكون جماعة كاملة بصوته الفردي؟















0 تعليق