أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن طهران صاغت ردها الدبلوماسي على المقترح الأمريكي وستعلنه بالوقت المناسب، مشدداً على أنه لا مفاوضات مباشرة تحت أي تهديد
بقائي: إنهاء الحرب وعدم تكرارها شرط أساسي ضمن أي اتفاق.
وأشار بقائي إلى أن طهران وواشنطن تتبادلان الرسائل عبر الوسطاء، مؤكداً على أن إنهاء الحرب وعدم تكرارها شرط أساسي ضمن أي اتفاق.
بقائي: الولايات المتحدة لا تعطي أي قيمة لأمن دول المنطقة
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن:" وقف إطلاق نار مؤقت يعني رغبة أمريكية إسرائيلية في استمرار الحرب"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تعطي أي قيمة لأمن دول المنطقة.
وأوضح الدبلوماسي الإيراني أن مطالب طهران تستند لمصالحها وموقفها، مشدداً على أن خطوطهم الحمر واضحة.
كما أكد بقائي أن الولايات المتحدة دمرت مسار الدبلوماسية خلال أشهر بأسوأ طريقة والعالم يشهد أن ادعاءاتها غير أفعالها
مقترح لوقف حرب إيران
وتأتي تصريحات بقائي بالتزامن مع ما كشفت عنه وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن مصادر إن باكستان وضعت إطاراً لإنهاء الأعمال العدائية وتبادلته مع إيران والولايات المتحدة خلال الليل، مشيرة إلى أنه يمكن أن تدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين وإعادة فتح مضيق هرمز .
ووفق رويترز، فتتضمن المرحلة الأولى وقفًا للحرب لمدة 45 يومًا، يتم خلالها التفاوض على إنهاء دائم للحرب. وذكر موقع أكسيوس، نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية متعددة، أنه يمكن تمديد المرحلة الأولى إذا دعت الحاجة إلى مزيد من الوقت للمحادثات.
وبحسب المصادر، يعتقد الوسطاء أن التوصل إلى اتفاق نهائي هو السبيل الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وإيجاد حل لمشكلة اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.
وكشف موقع إكسيوس، نقلاً عن مصادر أن الوسطاء يعملون حالياً على وضع تدابير جزئية يمكن لإيران اتخاذها لبناء الثقة فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ومخزونها من اليورانيوم، مشيرة إلى أن هاتين القضيتين ليستا من القضايا التي ستتخلى عنها إيران تماماً مقابل وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً.
الفرصة الأخيرة
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن إيران لا تريد تكرار سيناريو غزة ولبنان معها، بأن تعود الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجوم جديد عليها من جديد كما تشاء.
وحث الوسطاء المسؤولين الإيرانيين على عدم التأخير أكثر من ذلك، مؤكدين أن الساعات الـ 48 القادمة هي الفرصة الأخيرة أمامهم للتوصل إلى اتفاق.
















0 تعليق