شهد اللقاء الذي دعا إليه د. محمد عبدالغني نقيب المهندسين، مع جميع المرشحين على منصب النقيب العام في الانتخابات الأخيرة، طرح عدد من المقترحات التي استهدفت دعم العمل النقابي وتعزيز دوره خلال المرحلة المقبلة، في إطار الحرص على توحيد الصف وترسيخ قيم التعاون.
وأثنى المشاركون على الدعوة لعقد هذا اللقاء، واصفين إياها بالبداية الجيدة لتبنّي الرؤى والأفكار، مؤكدين أنه رغم اختلاف البرامج الانتخابية، فإن المرحلة الحالية تستوجب الالتفاف حول النقابة والعمل من أجل صالح أعضائها.
وتناولت المداخلات عددًا من ملفات النقابة، من بينها شركة «يوتن»، ومنظومة الرعاية الصحية، وتعديلات بعض بنود قانون النقابة، إلى جانب ملفات الأراضي، وعلى رأسها أرض بدر وأرض سيتي ستارز، فضلًا عن سبل زيادة موارد النقابة.
وطالب الحضور بضرورة اتخاذ موقف من بعض رؤساء النقابات الفرعية الذين قاموا بتشكيل هيئات مكاتب بالمخالفة للقانون، من خلال استحداث مواقع تنظيمية غير منصوص عليها، مثل منصبي الأمين المساعد وأمين الصندوق المساعد.
وفيما يتعلق بتنمية الموارد، طُرح مقترح بفتح باب الاشتراك في أندية المهندسين لأسر الأعضاء مقابل 100 جنيه، إلى جانب مقترحات بإلزام الشركات بحد أدنى لأجور المهندسين وربطه بالحد الأدنى للأجور في الدولة، بحيث لا يقل عن مرة ونصف، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في تفعيل اللجان المتخصصة.
كما شهد اللقاء طرح مقترح باستحداث قانون يُلزم الشركات بعدم إسناد مهام المهندسين إلى مهنيين آخرين، إلى جانب الدعوة لتفعيل دور النقابة كاستشاري هندسي للدولة، وإعداد دراسات لمختلف الصناعات المرتبطة بالمجال الهندسي.
وطالب المشاركون بضرورة الربط بين النقابات الفرعية والجامعات داخل المحافظات، والتعاون مع بعض النقابات المهنية الأخرى، مثل نقابة الزراعيين، لإقامة مشروعات تسهم في توفير فرص عمل والحد من البطالة.
وتضمنت المقترحات كذلك التعاقد مع شركة متخصصة لتحصيل الدمغة الهندسية، والعمل على تطوير هذا اللقاء مستقبلًا ليضم أساتذة وعلماء، إلى جانب المرشحين على منصب النقيب العام، بما يسهم في مناقشة القضايا النقابية وإيجاد حلول لها.
كما طُرح مقترح بإنشاء قاعدة بيانات لأعضاء النقابة، وتنظيم دورات تدريبية تنشيطية كل عامين، مع التأكيد على تفعيل لائحة ممارسة المهنة، ودراسة إجراء الانتخابات مستقبلًا بنظام «أون لاين»، ووضع آليات لتطبيق الإشراف الهندسي فعليًا، لضمان عدم تنفيذ أعمال البناء دون إشراف متخصص.
















0 تعليق