الأحد 05/أبريل/2026 - 06:03 م 4/5/2026 6:03:50 PM
قال الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، إن إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في نفس التوقيت يعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء، مؤكدًا أن الاحتلال لا يفرق بينهما في ممارساته.
وأوضح، خلال حديثه لقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الإجراءات تأتي في سياق أوسع من السياسات الإسرائيلية المستمرة منذ بداية العدوان، وتشمل زيادة أعداد المستوطنين في الضفة الغربية، ووضع معوقات أمام وصول المصلين إلى المساجد والكنائس، سواء في القدس أو بيت لحم أو مناطق أخرى.
وأضاف أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل هو التهجير القسري، ما ظهر بوضوح في قطاع غزة الذي تعرض لعمليات تهجير واسعة.
وأشار صافي إلى أن الموقف المصري، خاصة تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي حول حق الفلسطينيين في أرضهم وحقوقهم، يمثل دعمًا أساسيًا في مواجهة هذه السياسات، لكنه شدد على أن إسرائيل ماضية في نهجها القائم على التضييق على المقدسات وتوسيع الاستيطان.

















0 تعليق