فقه الدم والإرهاب.. شباب الجماعة يهاجمون بيان صلاح عبد الحق: العنف عقيدتنا والقتال دستورنا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تفجّرت حالة من الغضب والانقسام الحاد داخل صفوف جماعة الإخوان الإرهابية، عقب البيان الذي أصدره صلاح عبد الحق، القائم بأعمال المرشد بجبهة لندن، والذي أعلن فيه ما وصفه بنبذ العنف، في محاولة واضحة للتبرؤ من الإرهابي علي عبد الونيس، أحد مؤسسي حركة حسم الإخوانية، الذي تم القبض عليه الأسبوع الماضي، وكشفت اعترافاته التفصيلية عن ارتباطه بحركة حسم، وتورطه في عمليات إرهابية وتنظيمية داخل مصر.

لكن ما لم يتوقعه عبد الحق، أن يأتي الرد من داخل قواعد الجماعة نفسها، حيث شن عدد من شباب الإخوان هجوما حادا على البيان، معتبرين أنه يمثل انحرافا صريحا عن عقيدة الجماعة، في وقت أكدت تعليقاتهم اعترافهم ضمنيا بتبني الجماعة العنف عبر عقود.

وتوالت التعليقات الغاضبة على منصات التواصل، كاشفة عن حجم الأزمة الداخلية، إذ وصف الإخواني محمود فايد البيان بأنه "غير موفق"، بينما هاجم محمد محمد نص البيان واعتبره لا يمثل الإخوان، في إشارة واضحة إلى رفض القواعد لخطاب التهدئة.

وفي لهجة أكثر حدة، قال الإخواني وائل صلاح إن البيان في غاية السوء، بينما اعتبره حمزة عبد الحميد غالي دليلا على الرعب الذي يسيطر على قيادات الجماعة، مؤكدا أن محاولات التبرؤ من العنف تأتي تحت ضغط الضربات الأمنية.

أما أحمد صالح داوود، فوصف عبر تعليقاته البيان بأنه خزي وعار ونذالة، مؤكدا أنه لا يعبر إلا عن كاتبه فقط، ولا يمثل جموع الإخوان، فيما ذهب حازم طارق أرسلان إلى اعتباره وصمة عار حقيقية، منتقدا توقيته وما وصفه بعدم مراعاته للظروف التي تمر بها الجماعة.

وفي تصعيد لافت، علق الإخواني إبراهيم زعلوك على البيان معتبرا إباه بأنه يمثل انحرافا عن أصل الدعوة وعقيدتها، رافضا بشكل قاطع فكرة نبذ العنف، ومستشهدا بآيات قرآنية لتبرير ما وصفه بالقتال، في دلالة صريحة على تمسك قطاع من داخل الجماعة بخطاب العنف والدم.

ولم تتوقف الهجمات عند هذا الحد، حيث اختصر أحد التعليقات الموقف بعبارة مباشرة وكتب «بطلوا انبطاح»، في تعبير فج عن حالة الغضب من محاولات التراجع عن نهج العنف.

3e6a1f6a9f.jpg
b2074e82a7.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق