أعلنت جمعية الأعمال المصريين الأفارقة برئاسة الدكتور يسري الشرقاوي، عن تفاصيل زيارة موسعة لجنوب أفريقيا، جرت بالتعاون مع سفارة مصر في بريتوريا بقيادة السفير أحمد الشريف، وبدعم مباشر من الملحق التجاري إيهاب صلاح الدين، في خطوة تعكس التنسيق رفيع المستوى بين منظمات الأعمال والدبلوماسية المصرية.
وقد استهدفت الزيارة، التي مثلت الجمعية فيها صوفي الديهي، رئيسة لجنة العمل والمسؤولية المجتمعية، تعزيز الشراكات الاقتصادية والمشاركة في مؤتمر الاستثمار الرئاسي السنوي، الذي يُعقد بحضور الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا ونخبة من صناع القرار في تجمع "السادك".
لقاءات مكثفة مع كبرى المؤسسات الاقتصادية بجوهانسبرج
شهدت الزيارة أجندة عمل حافلة تضمنت اجتماعات مع رؤساء الغرفة التجارية بجوهانسبرج ومنظمة "BUSA"، إضافة إلى لقاءات مع قيادات روابط مستوردي الحاصلات الزراعية ومسؤولي الاستثمار في مقاطعة "كوازولو ناتال".
ونجحت "الديهي" خلال هذه اللقاءات في تسليط الضوء على الدور التنموي للجمعية كحلقة وصل بين القطاع الخاص المصري والقاري، فاتحةً آفاقاً جديدة للتعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين الاقتصادية.
تفعيل الشراكات التاريخية واستعراض الفرص الاستثمارية
وعلى صعيد العمل المؤسسي، عقدت الجمعية اجتماعاً تنسيقياً مع غرفة التجارة والصناعة "SACCI"، تضمن عرضاً تقديمياً شاملاً حول رؤية الجمعية المستقبلية، بحضور دانيال مواتيشي مندوب الجمعية بجنوب أفريقيا. وأشار الاجتماع إلى عمق العلاقات المستندة لبروتوكول تعاون وُقِّع منذ أربع سنوات، أثمر عن لقاءات ثنائية مستمرة برعاية دبلوماسية. كما شملت الزيارة شقاً تجارياً خاصاً للديهي، التي تعد من الكوادر المتميزة في أسواق نيجيريا وجنوب أفريقيا، حيث أجرت مباحثات لتعزيز أعمال شركتها مع نظيراتها هناك.
الشرقاوي: التكامل مع الخارجية المصرية ركيزة الوصول للعمق الأفريقي
من جانبه، أشاد الدكتور يسري الشرقاوي بنجاح الزيارة وتأثيرها الإيجابي على علاقات القطاع الخاص، مؤكداً سعي الجمعية لتمكين مئات النماذج المصرية من ولوج الأسواق الأفريقية بجدية. ووجه الشرقاوي الشكر لطاقم البعثة الدبلوماسية والتمثيل التجاري، معتبراً أن الثقة المتبادلة مع الخارجية المصرية هي الدافع الرئيسي لاستقرار أداء الجمعية وتوسعها، بما يحقق صالح الدولة المصرية ويعزز تواجدها الاستراتيجي في العمق الأفريقي.
و تنعكس على ثقة مبنية على رفع صالح مصر أولًا والصالح العام، وتوسيع قواعد المشاركة للوصول للعمق الأفريقي، وهذا ما نعمل عليه جاهدين.















0 تعليق