قالت نورا محمد، مؤسسة مدرسة هيروغليفي لتعليم اللغة المصرية القديمة، إن الهدف من المبادرة هو تمكين كل المصريين من قراءة النقوش والبرديات وفهم التاريخ من مصادره الأصلية، وليس قصر المعرفة على المتخصصين في الآثار أو السياحة.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن اللغة المصرية القديمة تضم 25 حرفًا أبجديًا، إضافة إلى علامات مستمدة من الطبيعة مثل البومة "حرف الميم"ومفتاح الحياة "عنخ"، حيث يمكن للعلامة الواحدة أن تحمل أكثر من صوت أو معنى.
وأشارت إلى أن العديد من الكلمات المصرية القديمة ما زالت مستخدمة في العامية المصرية أو انتقلت إلى لغات أخرى، مثل كلمة "ست" "سيدة"، و"تب" أول، و"بح" نهاية.
وأضافت أن المبادرة بدأت من عشق شخصي للتاريخ، وتحولت إلى مدرسة لتعليم الهيروغليفية عبر محاضرات وامتحانات تستمر نحو خمسة أشهر حتى يتمكن الطالب من قراءة النقوش في المعابد والمتاحف، مؤكدة أن التكريم الذي حصلت عليه من الدولة منح المشروع دفعة قوية، وزاد الإحساس بالمسؤولية تجاه نشر اللغة والتراث المصري.
وكشفت، أن الهدف المستقبلي هو تحويل المدرسة إلى مؤسسة فعلية تصل إلى كل الجامعات والمدارس، مع تنظيم ورش للأطفال في المكتبات العامة وعبر الإنترنت، مشيرة إلى أن صفحة المدرسة على فيسبوك تضم نحو 4 ملايين متابع، وتقدم محتوى حضوريًا في القاهرة أو عبر الإنترنت للمحافظات وخارج مصر.
وأكدت أن رؤيتها المستقبلية تقوم على نشر فروع للمدرسة في كل المحافظات المصرية، وإدماج تعليم الهيروغليفية في الأنشطة الثقافية بالمدارس والجامعات، وتعزيز الوعي بأن اللغة المصرية القديمة ليست مجرد تراث جامد، بل يمكن أن تكون لغة حية تعكس عظمة الحضارة المصرية.















0 تعليق