أكد النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب، خلال المؤتمر الصحفي لإطلاق الهوية البصرية لليوبيل الذهبي لحزب التجمع، أن هذه المناسبة تمثل لحظة تاريخية ووطنية فارقة في مسيرة الحزب، بالتزامن مع مرور 50 عاما على تأسيسه في 10 أبريل 1976.
وأوضح البرلسي أن الاحتفال باليوبيل الذهبي لا يقتصر فقط على استعادة تاريخ الحزب، وإنما يعكس أيضا بداية مرحلة جديدة يحمل فيها شباب الحزب الراية، بعد أن جرى إعدادهم وتأهيلهم سياسيا وتنظيميا داخل هذا الكيان العريق.
البرلسي: 50 عاما من نضال "التجمع" دفاعا عن العدالة الاجتماعية والثقافة المصرية
وأشار إلى أن من بين شباب الحزب من شاركوا في المراحل الأولى من التأسيس، ومنهم من تسلموا الراية من جيل المؤسسين، بما يعكس استمرار حزب التجمع كحالة سياسية وتنظيمية تنتقل فيها الخبرة والنضال من جيل إلى جيل.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الحزب يطلق في هذه المناسبة "50 سمة" جديدة، مستلهمة من مواقف حزب التجمع التاريخية في مختلف القضايا الوطنية والقومية، باعتبارها ترجمة حقيقية لمسيرته الممتدة في دعم نضالات الشعوب في المنطقة والعالم.
وأكد أن هذه السمات تعبر عن هوية الحزب السياسية والفكرية، التي ظلت ثابتة على مدار نصف قرن، في الدفاع عن الحياة الديمقراطية الحقيقية والعدالة الاجتماعية وحقوق الفئات الشعبية.
وشدد البرلسي على أن حزب التجمع، على مدار 50 عاما، لم يتخل يوما عن الاصطفاف إلى جانب الشعب المصري بمختلف فئاته، لافتا إلى أن الحزب كان ولا يزال حاضرا في معارك الوعي والانحياز الاجتماعي والوطني.
وأضاف أن من أبرز ما يميز الحزب أنه ظل دائما مدافعا أصيلا عن الثقافة المصرية، مشيرا إلى أن هذا الدور الثقافي والوطني يمثل أحد أهم أركان هوية التجمع ومشروعه السياسي.
وتابع البرلسي أن احتفالية اليوبيل الذهبي لا تقتصر على ذكرى تأسيس الحزب فقط، بل تمتد أيضا للاحتفاء بعدد من الكيانات التنظيمية المهمة داخل الحزب، وفي مقدمتها: اتحاد الشباب التقدمي، اتحاد أبناء التقدمي، المنظمة النسائية.
البرلسي: 50 عاما من نضال "التجمع" دفاعا عن العدالة الاجتماعية والثقافة المصرية
وأوضح أن هذه الكيانات لعبت دورا كبيرا في إعداد أجيال متعاقبة من الكوادر السياسية والتنظيمية، مشيرا إلى أن معظم قيادات وكوادر الحزب الحالية خرجت من رحم هذه التنظيمات.
وفي سياق كلمته، أكد النائب أحمد بلال البرلسي أن هذه المناسبة تمثل لحظة وطنية مهمة يجب أن تدفع الجميع إلى فتح حوار حقيقي وجاد حول مستقبل التعددية الحزبية في مصر.
وقال إن مصر تستحق حياة سياسية أكثر انفتاحا، وتعددية حزبية حقيقية تعبر عن المجتمع وتمنح المجال العام حيوية أكبر، بما يليق بتاريخ الدولة المصرية ومكانتها.
واختتم البرلسي تصريحاته بالتأكيد على أن الاحتفال بمرور 50 عاما على تأسيس حزب التجمع هو في الوقت نفسه احتفال بمسيرة وطن، وبعودة الحياة الحزبية المصرية، وبالدور الوطني الذي لعبه الحزب في الدفاع عن قضايا الشعب والدولة.
وأشار إلى أن اليوبيل الذهبي يمثل مناسبة للاعتزاز بتاريخ الحزب، وفي الوقت ذاته فرصة للتطلع نحو المستقبل برؤية جديدة تستكمل مسيرة النضال والعمل الوطني.















0 تعليق