خيّم الحزن على محافظة المنوفية، عقب تشييع جثمان طبيب الأسنان الشاب الدكتور أحمد فريد، الذي لقي مصرعه غرقًا إثر سقوط سيارته داخل ترعة القاصد بدائرة مركز شبين الكوم، في حادث مأساوي أثار حالة من الأسى بين الأهالي.
وشيّع المئات من أهالي مركز تلا جثمان الفقيد في جنازة مهيبة خرجت من مسقط رأسه، وذلك وسط أجواء من الحزن العميق التي سيطرت على أسرته وأصدقائه وزملائه، الذين أكدوا أنه كان يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق رفيعة، إلى جانب تفانيه في عمله، ما جعله محل تقدير واحترام من الجميع.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية قد تلقت إخطارًا يفيد بسقوط سيارة داخل إحدى الترع بدائرة مركز شبين الكوم، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري إلى موقع الحادث، وتمكنت من انتشال جثمان الطبيب من داخل السيارة، فيما تواصلت الجهود لرفع المركبة من المياه واستكمال الإجراءات اللازمة.
وأوضحت المعاينة الأولية أن الحادث وقع نتيجة سقوط السيارة داخل المياه، دون التوصل حتى الآن إلى الأسباب الدقيقة للواقعة، حيث باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث، من خلال الاستماع إلى أقوال شهود العيان وأهالي المتوفى، للوقوف على كافة تفاصيله.
وفي سياق متصل، نعت نقابة أطباء الأسنان الفقيد، مؤكدة أنه كان مثالًا للطبيب الخلوق والمجتهد، كما أعربت مديرية الشؤون الصحية بالمنوفية عن خالص تعازيها لأسرة الراحل، سائلة المولى أن يتغمده بواسع رحمته.
وتواصل جهات التحقيق عملها لكشف كافة ملابسات الحادث، في الوقت الذي سادت فيه حالة من الحزن بين أهالي المحافظة، لفقدان شاب في مقتبل العمر، كان يحظى بمحبة واسعة بين أبناء مجتمعه ويدعو له الجميع بالرحمة.












0 تعليق