السبت 04/أبريل/2026 - 01:37 م 4/4/2026 1:37:58 PM
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك تعزيز الوجود العسكري ورفع الإنفاق الدفاعي، تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو التصعيد، رغم التصريحات المتفائلة بشأن قرب التوصل إلى تسوية للحرب.
وأوضح عثمان، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا لايف"، أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية إنهاء الحرب خلال أسابيع لا يتسق مع الواقع الميداني، الذي يشهد تصعيدًا مستمرًا وتعزيزًا للقدرات العسكرية في المنطقة، ما يشير إلى احتمالية فتح جبهات جديدة.
وأشار إلى أن الحرب تجاوزت نطاقها المحلي وأصبحت ذات أبعاد إقليمية، مع امتدادها إلى عدة ساحات، من بينها الخليج والعراق ولبنان، إضافة إلى تهديدات الملاحة في الممرات الاستراتيجية مثل مضيق هرمز.
وفيما يتعلق بتصريحات ترامب حول إمكانية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي، وصفها عثمان بأنها من أخطر التصريحات، مؤكدًا أن أي خطوة من هذا النوع قد تؤدي إلى اختلال كبير في توازنات القوى العالمية، وتزيد من حالة عدم الاستقرار الدولي.














0 تعليق