السبت 04/أبريل/2026 - 12:08 م 4/4/2026 12:08:07 PM
قال محمد أنيس، الخبير الاقتصادي، إن الحرب الراهنة أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بأسعار وإمدادات الطاقة، مشيرًا إلى أن أسعار النفط قفزت من نحو 60 دولارًا قبل الحرب إلى ما بين 100 و120 دولارًا للبرميل، ما أدى إلى مضاعفة تكاليف الطاقة على المصانع والشركات والحكومات.
وأوضح الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن اضطراب الإمدادات العالمية تسبب في نقص يبلغ نحو 10 ملايين برميل يوميًا، ما أثر على دول أوروبا وجنوب آسيا، مؤكدًا أن هذا الواقع صعب على جميع الأطراف، ويجعل البنوك المركزية والحكومات أمام تحديات كبيرة في تحديد سياسات اقتصادية مناسبة.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن ليس كل دول العالم تكبدت خسائر، فهناك بعض الدول التي استفادت نسبيًا من هذه الأزمة، أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تمتلك فائض إنتاج من النفط والغاز الصخري، وتمكنت من تصدير كميات كبيرة للأسواق العالمية، كما أن روسيا استفادت أيضًا نتيجة التغيرات في سوق النفط العالمي وارتفاع الأسعار.
وأكد أنيس، أن هذه التطورات الاقتصادية تظهر مدى هشاشة سوق الطاقة العالمي واعتماد الدول على الإمدادات المستقرة، مشددًا على أهمية تنويع مصادر الطاقة وإعادة النظر في استراتيجيات السياسات الاقتصادية الدولية لمواجهة الأزمات المماثلة مستقبلًا.












0 تعليق