لم يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه الذي كان ينتظره شعبه والعالم جديداً يُذكر بشأن حرب إيران، حيث واصل تهديداته بشن ضربات "شديدة" على إيران لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إضافية. إلى جانب تكراره نفس تصريحاته التي ينشرها على وسائل التواصل الاجتماعي أو خلال مقابلاته الإعلامية.
ترامب يواصل تهديداته
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تهدف إلى سحق الجيش الإيراني، وإنهاء دعم إيران للجماعات المسلحة الإقليمية، ومنعها من الحصول على قنبلة نووية - وهو احتمال ترى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعديد من المراقبين أنه ليس وشيكًا. وقال ترامب في خطاب استمر 19 دقيقة: "يسرني أن أقول إن هذه الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال".
وجاء خطابه في الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا لاستضافة اجتماع يوم الخميس مع نحو 35 دولة لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن الاجتماع الافتراضي الذي تقوده بريطانيا ويضم عشرات الدول "سيقيّم جميع التدابير الدبلوماسية والسياسية الممكنة التي يمكننا اتخاذها لاستعادة حرية الملاحة" في المضيق.
كما هدد ترامب مجدداً بأنه إذا لم تتوصل إيران إلى تسوية تفاوضية معه، فإن الولايات المتحدة ستضرب "كل محطة من محطات توليد الكهرباء الإيرانية". وتُعتبر الهجمات على البنية التحتية للطاقة المدنية غير قانونية بموجب قوانين الحرب، وقد تُشكل جريمة حرب. وقال ترامب: "خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، سنعيدهم إلى العصر الحجري، حيث ينتمون".
ترامب: لن نسمح لحلفائنا في الشرق الأوسط التعرض للأذى
وقدّم ترامب كلمات تصالحية لحلفاء الخليج العربي، قائلاً :"أشكر حلفاءنا في الشرق الأوسط ولن نسمح بتعرضهم بأي شكل لأي ضرر" على الرغم من أنهم تعرضوا بالفعل لأكثر من شهر من النيران الإيرانية الانتقامية.
كما انتقد ترامب مجدداً الحلفاء الأوروبيين الذين ترددوا في دعم حربه. وقال ترامب:" إلى الدول التي لا تستطيع الحصول على الوقود، والتي يرفض الكثير منها المشاركة في قطع رأس إيران، لقد اضطررنا إلى القيام بذلك بأنفسنا، لدي اقتراح.. أولاً، اشتروا النفط من الولايات المتحدة الأمريكية، لدينا الكثير، لدينا الكثير جداً.. ثانياً، تحلوا ببعض الشجاعة. واذهبوا إلى المضيق واستولوا عليه".
















0 تعليق