ألقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، أول خطاب له حول الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير الماضي.
خطاب ترامب الأخير يشير إلى عدم اهتمامه بتغيير النظام الإيراني
وفي هذا السياق، قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن خطاب ترامب يعكس الحالة الانقسامية الموجودة في المجتمع الأمريكي بشأن الحرب، لافتًا إلى أن الردود على الخطاب في الإعلام والجمهور ستحدد مدى قبول المواطنين أو رفضهم له.
وتابع، خلال مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تمتلك تفوقًا كبيرًا في القوة النارية مقارنة بإيران، إلا أن السؤال يبقى حول الإنجازات الفعلية للعملية العسكرية، خاصة فيما يتعلق بالأهداف الاستراتيجية على الأرض.
وأضاف، أن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، حيث وصل سعر الجالون في بعض المدن مثل لوس أنجلوس إلى نحو 8 دولارات، يثير تساؤلات حول الفوائد الاقتصادية للعملية العسكرية على المواطن الأمريكي رغم أن الولايات المتحدة تصدر النفط.
وأوضح، أن ترامب غير مهتم بإسقاط النظام الإيراني أو تغييره وأن إيران تنفي أي تفاوض مع واشنطن حتى الآن مما يجعل تقييم النتائج النهائية للعملية العسكرية أمرًا صعبًا، مختتمًا أن خطاب ترامب قد يكون محاولة لإظهار الانتصارات الأمريكية بينما يبقى مصير الحرب وإنجازاتها الحقيقية غير محسوم مع توقع استمرار العمليات العسكرية وربما تصعيدها خلال الأسابيع المقبلة.














0 تعليق