عاجل
الصين: استمرار القتال بأوكرانيا يدفع الوضع في اتجاه أكثر خطورة"طرد ومشاركة مرموش".. توتنهام ينجو من الهزيمة أمام مانشستر يونايتد بتعادل مثير في البريميرليج"توقعات النجوم ونوستالجيا مباريات القمة ".. كل ما تريد معرفته عن مباراة الأهلي والزمالك10 وجبات خفيفة قبل النوم تساعد على استقرار سكر الدممديرية أوقاف الإسكندرية تفتتح الدراسة بالمركز الثقافي الإسلامي بمحرم بك20 جنيها للبصل و15 للطماطم.. تعرف على أسعار الخضراوات بأسواق سوهاج اليوم7 مهارات فى Claude توفر الوقت وتساعدك على إنجاز مهامك بذكاءأول ظهور للفنانة سميرة أحمد بعد شائعة مرضها مع شمس البارودى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

إيجى بست| أحمد مالك: السينما الشبابية على أعتاب مرحلة قوية ومستقبلها واعد

منذ 6 شهر

قال الفنان أحمد مالك إن إعجابه بواقعية القصة هو ما دفعه للمشاركة فى «فيلم إيجى بست»، مؤكدًا أن مطرب الراب مروان بابلو هو مفاجأة الفيلم للجمهور، بأدائه القوى وتقمصه المتقن رغم أنه يمثل لأول مرة فى حياته.

وأكد مالك، فى حواره مع «الدستور»، أن تقديم قصة موقع «إيجى بيست» خطوة جريئة، لأنها تتحدث عن مشكلات وتحديات وضغوط عاشها جيل الشباب بالفعل، مشددًا على أن جيله على أعتاب نقلة نوعية 

فى السينما والدراما التليفزيونية، ولديه طاقة كبيرة ولا يتمسك بالقوالب النمطية ولا يخشى التجربة.

■ بداية.. لماذا شاركت فى «فيلم إيجى بست»؟

- حينما قرأت السيناريو شعرت بأننى أمام مشروع مختلف. ليس مجرد فيلم تقليدى بل تجربة تحمل روح جيل كامل. أحببت الواقعية فى القصة وعدم الاعتماد على الخيال فقط، فالعمل مستوحى من أحداث حقيقية وتفاصيل عاشها كثير من الشباب، وأنا منهم.

الفيلم يقترب جدًا من عالمنا ومن أحلامنا ومن صراعاتنا، وحتى من أخطائنا. هذا النوع من الصدق هو ما يجعلنى متحمسًا لأى عمل فنى.

■ ما رأيك فى تقديم قصة موقع شهير مثل «إيجى بست» سينمائيًا؟

- شعرت بأنها خطوة جريئة جدًا لأن القصة لم تُطرح من قبل بهذا الشكل. نحن لا نحكى فقط عن موقع إلكترونى، بل عن ظاهرة اجتماعية وثقافية أثرت فى جيل كامل.

الفيلم يتناول ما وراء الكواليس؛ مثل الضغوط والتحديات والمنطقة الرمادية بين الصواب والخطأ. وهذه النقطة تحديدًا هى ما أعطت للعمل عمقًا إنسانيًا، وجعلته يتجاوز مجرد كونه حكاية تقنية.

■ هل يمكن اعتبار الفيلم تجربة شخصية بالنسبة لك؟

- إلى حد كبير، نعم. لأننا نحكى عن مرحلة عشناها بالفعل. فترة كان فيها الإنترنت هو الوسيلة الأساسية للترفيه، قبل انتشار المنصات بالشكل الحالى.

أنا كشاب أشعر بأننا نقدم قصصًا تشبهنا، وهذا يمنح العمل مصداقية كبيرة. عندما يرى الجمهور نفسه على الشاشة، يحدث ارتباط حقيقى.

■ كيف عالج الفيلم المنطقة الرمادية التى أشرت إليها؟

- الفيلم لا يقدم إجابات مباشرة بل يطرح أسئلة، مثل: ماذا يحدث عندما تحاول تحقيق حلمك وتجد نفسك مضطرًا لاتخاذ قرارات صعبة؟ هل الهدف يبرر الوسيلة؟

هذه المنطقة الرمادية هى جوهر العمل، لأنها تعكس الواقع. لا يوجد خير مطلق أو شر مطلق، بل بشر يحاولون النجاة وتحقيق أحلامهم وسط ضغوط كبيرة.

■ هل ترى أن تعاونك مع الفنانة سلمى أبوضيف كان موفقًا؟

- نعم.. كانت التجربة مع سلمى مميزة للغاية على المستويين الإنسانى والمهنى. هى ممثلة مجتهدة وتعمل على تطوير نفسها باستمرار، وهو ما يظهر فى أدائها.

أكثر ما لفت انتباهى فيها هو تركيزها العالى أثناء التصوير، وحرصها على فهم الشخصية من جميع جوانبها، ليس فقط من ناحية الحوار، بل أيضًا من حيث المشاعر والدوافع. هذا النوع من الالتزام يُسهّل كثيرًا على أى ممثل يشاركها المشهد، ويخلق حالة من التفاهم.

كما كان هناك تناغم بيننا أمام الكاميرا، ما ساعدنا على تقديم مشاهد صادقة وطبيعية، وهو أمر بالغ الأهمية لطبيعة الفيلم التى تعتمد على الواقعية.

بصراحة، استمتعت كثيرًا بالعمل معها، وأتمنى أن نكرر هذه التجربة مرة أخرى. سلمى تمثّل إضافة حقيقية لأى عمل تشارك فيه.

■ كيف كانت التجربة مع مروان بابلو؟

- مروان بابلو كان مفاجأة حقيقية بالنسبة لى؛ فلم أكن أتوقع أن يمتلك هذه القوة فى التمثيل.. كان اندماجه فى الشخصية سلسًا للغاية. 

كنت أتوقع أن يكون له حضور، نظرًا لنجاحه فى مجاله الفنى، لكن ما رأيته منه فى التمثيل كان مختلفًا تمامًا، بل فاق كل التوقعات.

أكثر ما جذبنى فيه هو قدرته على التقمص الطبيعى للشخصية دون أى تكلّف أو تصنّع؛ فقد امتلك إحساسًا صادقًا، وهو أمر بالغ الأهمية فى نوعية الأفلام التى تعتمد على الواقعية مثل «فيلم إيجى بست».

■ الفيلم يسلط الضوء على الضغوط النفسية للشباب.. هل كان ذلك مقصودًا؟

- نعم.. كان ذلك مقصودًا بالفعل؛ إذ أصبحت الضغوط النفسية جزءًا أساسيًا من حياة أى شاب فى الوقت الراهن. نحن نتحدث عن جيل يسعى إلى تحقيق أحلامه فى ظل ظروف صعبة، ويواجه تحديات عديدة، سواء على المستوى الاجتماعى أو المادى أو حتى النفسى.

وقد حاول الفيلم رصد هذه الحالة بواقعية، دون تجميل أو مبالغة، بل حرصنا على تقديم الشخصيات بكل تناقضاتها ونقاط ضعفها، لأن ذلك أقرب إلى الحقيقة.

كما أن فكرة السعى وراء الحلم، مع تحمّل كلفة نفسية باهظة فى الوقت ذاته، هى مسألة سيتعاطف معها كثير من المشاهدين. وهذا ما أردنا إيصاله: إن النجاح ليس سهلًا دائمًا، وإنه غالبًا ما يكون مصحوبًا بصراعات وضغوط قد تكون قاسية.

فى النهاية، لا يقتصر الفيلم على سرد حكاية فحسب، بل يسعى أيضًا إلى فتح باب للنقاش حول الصحة النفسية لدى الشباب، وهو هدف كان حاضرًا منذ البداية.

■ كيف ترى جيلك فى السينما حاليًا؟ وهل تشعر بوجود منافسة بينكم؟

- أرى أن جيلى يمر حاليًا بمرحلة بالغة الأهمية، وربما نكون بالفعل على أعتاب نقلة نوعية فى السينما والدراما المصرية. 

هناك عدد كبير من الممثلين والمخرجين والكتّاب الشباب الذين يمتلكون طاقة كبيرة وأفكارًا جديدة، ويسعون إلى تقديم أعمال تعبّر عنهم وعن واقعهم بصدق.

وما يميز هذا الجيل أنه لا يخشى التجربة، ولا يتمسّك بالقوالب التقليدية، وهو ما بدأ ينعكس على طبيعة الأعمال التى نشاهدها مؤخرًا، سواء فى السينما أو فى الدراما. أما المنافسة فهى قائمة بلا شك، لكنها منافسة صحية إلى حد كبير. وعلى المستوى الشخصى، أسعد بنجاح أى فرد من أبناء جيلى، لأن ذلك يسهم فى الارتقاء بمستوى الصناعة ككل، ويخلق حالة من الحماس لدى الجمهور.

إن هذه المنافسة تدفعنا إلى تطوير أنفسنا باستمرار، والسعى لتقديم الأفضل فى كل عمل. وفى الوقت نفسه هناك قدر كبير من الدعم المتبادل بيننا كفنانين، وهو أمر بالغ الأهمية لأنه يخلق بيئة إيجابية محفزة على الإبداع.

وفى النهاية، أرى أن أهم منافسة يخوضها الفنان هى مع نفسه؛ بأن يكون فى كل مرة أفضل مما كان عليه من قبل، وهذا هو التحدى الحقيقى.

■ ما شكل الدعم الذى يقدمه أبناء الجيل لبعضهم البعض؟

- نحن لا ننظر إلى بعضنا البعض كمنافسين فحسب، بل كزملاء فى الرحلة نفسها، ويسعى كل منا إلى نجاح الآخر. وفى كواليس العمل أو خارجها يسود دائمًا التشجيع وتبادل الكلمات الإيجابية، كما نحرص على متابعة أعمال بعضنا البعض والتعلم منها. وهذا يخلق حالة صحية، إذ لم يعد النجاح فرديًا بقدر ما أصبح هناك شعور بأن أى إنجاز يحققه فنان شاب يمثل خطوة إلى الأمام للجيل بأكمله.

كما يتجلى هذا الدعم فى حضور العروض الخاصة، والمساندة عبر وسائل التواصل الاجتماعى، بل وحتى فى ترشيح بعضنا البعض لمشروعات جديدة. وهذا النوع من الترابط يمنح الفنان ثقة أكبر أثناء خوضه تجارب جديدة أو الإقدام على مغامرات فنية.

وأرى أن هذا الدعم ضرورى لاستمرار هذه الحركة، لأنه فى غيابه قد تُقابل التجارب الجديدة بالخوف أو التردد، أما عندما يكون هناك سند متبادل فإنه يمنحنا القوة لتقديم أعمال مختلفة وكسر القوالب التقليدية.

■ هل أصبح المنتجون يثقون فى هذا الجيل؟

- نعم، وهذا شىء مهم جدًا. نحن حصلنا على فرصة لم نكن نحلم بها من قبل. الثقة فى الشباب تعنى ظهور أفكار جديدة وتجارب مختلفة.

أرى أنه خلال الفترة الأخيرة حدث تحوّل كبير فى نظرة المنتجين إلى جيل الشباب؛ ففى الماضى كانت الفرص محدودة للغاية، وكانت مساحة حضورنا فى السينما أو الدراما ضيقة، أما اليوم فقد بدأت الأمور تتغير بشكل ملحوظ.

أصبح المنتجون أكثر ثقة فى قدراتنا، وهو ما تجلّى فى دعمهم المشروعات الشبابية، ومنحهم مساحة أوسع لتقديم أفكار مختلفة وتجارب جديدة، سواء على مستوى السيناريو أو الإخراج أو التمثيل. وهذه المساحة التى كانت يومًا ما حلمًا أصبحت الآن واقعًا، وهو ما يتيح لنا الابتكار وتقديم أعمالنا بقدر أكبر من الحرية.

■ كيف ترى مستقبل السينما الشبابية فى مصر؟

- أنا متفائل جدًا بمستقبل السينما الشبابية فى مصر؛ فقد أظهرت الفترة الحالية وجود جيل جديد من الممثلين والمخرجين والكتّاب الذين يمتلكون أفكارًا مبتكرة وطاقة كبيرة لتقديم أعمال قريبة من الجمهور وتعكس واقعهم بصدق.

الدعم الذى بدأ يظهر من المنتجين والجهات الفنية- سواء من حيث التمويل أو من حيث منح مساحة إبداعية أوسع- يخلق فرصًا حقيقية لظهور تجارب جديدة ومختلفة. ومع وجود جمهور متحمس يتابع الأعمال الشبابية، تصبح السوق أكثر استعدادًا لتجربة أعمال جريئة وغير تقليدية.

كما تسهم التكنولوجيا وانتشار المنصات الرقمية بشكل كبير فى دعمنا، إذ توفر وسيلة لعرض أعمالنا على شريحة أوسع، ما يجعل أى نجاح يتميز بالانتشار السريع والتأثير الكبير.

أرى أن السينما الشبابية فى مصر على أعتاب مرحلة قوية، قد نشهد فيها تجديدًا فنيًا وتنوعًا فى الشخصيات والقصص، وهو ما يشجع كل فنان شاب على خوض تجارب جديدة وتطوير نفسه باستمرار.

المستقبل واعد، والأهم أن نستمر فى الابتكار والتجريب، وتقديم أعمال صادقة وقريبة من الجمهور.

■ لماذا اتجهت مؤخرًا لتقديم أعمال ذات طابع شعبى؟

- أنا لا أتعمد اختيار نوعية معينة من الأعمال، سواء كانت شعبية أو غير ذلك، فكل شىء يبدأ بالنسبة لى من قوة السيناريو. فإذا كانت القصة مكتوبة بشكل جيد، والشخصية تحمل تحديًا حقيقيًا، فهذا يكون العامل الأساسى فى قرارى.

فى الفترة الأخيرة، قدمت بالفعل شخصيات قريبة من الشارع أو تنتمى لبيئة شعبية، لكن ذلك حدث بشكل طبيعى، لأن السيناريوهات التى عُرضت علىّ كانت قوية ومختلفة، وشعرت بأنها تستحق خوض التجربة والمغامرة. وأرى أن الأعمال الشعبية تحمل مساحة كبيرة للصدق، لأنها تعكس حياة الناس الحقيقيين وتقرب الممثل من الجمهور. ومع ذلك، من المهم تقديمها بطريقة غير نمطية، وكسر الصورة التقليدية عنها.

أنا كممثل أحب التنوع، وأعتبره أمرًا أساسيًا لأى فنان. لا أريد أن أحصر نفسى فى قالب واحد؛ فقد أقدّم دورًا شعبيًا، ثم أنتقل بعده إلى تجربة مختلفة تمامًا. وهذا التنوع هو ما يجعلنى أستمتع بالتمثيل ويحافظ على شغفى بالمهنة.

■ ما طموحاتك؟

- أريد أن أستمر فى تقديم أعمال صادقة، وقريبة من الناس، وأطور من نفسى كممثل. ولا أفكر كثيرًا فى المستقبل، بل أركز على كل خطوة.

ماذا تقول للجمهور بعد «فيلم إيجى بست»؟

- أتمنى أن يكون الفيلم قد نال إعجابهم، وأن يشعروا بأنه يعبّر عنهم. وفى النهاية، الجمهور هو الحَكَم الحقيقى، وأنا دائمًا أتعلم من ردود أفعالهم.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة