أدى أهالى قرية بنى عامر منذ قليل، صلاة الجنازة على شقيقة الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عضو المجلس الأعلى لنقابة الأشراف ورئيس اللجنة العلمية بنقابة الأشراف وذلك بعد صلاة الظهر اليوم بمسجد الشيخ ابوهاشم بقرية بني عامر، بدائرة مركز الزقازيق محافظة الشرقية.
“إقامة العزاء عصرا”
وتم تشييع “ الحاجة فردوس” لمثواها الأخير بمقابر الاسرة، بقرية بنى عامر، بعد تشييع جنازتها بحضور عددا من القيادات الاسلامية وقراء القران الكريم، ومن المقرر ان يتم العزاء، بعد صلاة العصر بالساحة الهاشمية بذات القرية
“نعش مزين بالزروع”:
وشارك المئات من أهالى محافظة الشرقية وعددا من محافظات مصر فى جنازة شقيقة الدكتور احمد عمر هاشم، وخرج النعش من المسجد مزين بالزرع والنباتات الخضراء، وسط زحام من الاهالى الذين يسيرون خلفه حتى مقابر الاسرة
ونعى عددا من قيادات العالم الاسلامى، وفاة الحاجة فردوس هاشم، منهم قيادات نقابة الاشراف ومفتى الجمهورية والدكتور عبد الفتاح الطاروطى قارئ القرآن فى مصر والعالم الاسلامى، والقارئ العالمى عزت راشد والمبتهل منتصرالاكرت وغيرهم
والدكتور أحمد عمر هاشم هو عالم إسلامى جليل، ولد بقرية بنى عامر بمحافظة الشرقية، تخرج من كلية اصول الدين بجامعة الازهر عام 1961.
حصل على الإجازة العالمية عام 1967، ثم عُين معيدًا بقسم الحديث بكلية أصول الدين، حصل على الماجستير في الحديث وعلومه عام 1969، ثم حصل على الدكتوراه في نفس تخصصه، وأصبح أستاذ الحديث وعلومه عام 1983، ثم عُين عميدًا لكلية أصول الدين بالزقازيق عام 1987، وفي عام 1995 شغل منصب رئيس جامعة الأزهر.






