عاجل
موعد مباراة الاتحاد السعودي ضد شباب أهلي دبي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبةقلق عادى أم حالة نفسية..7 علامات يجب الانتباه لهاجوجل تطور جهاز TV Streamer جديدًا.. لكن تأخر منتجات المنزل الذكى يهدد منافستها لآبلشكوى رسمية وخسارة القمة.. ماذا حدث في الزمالك أمس الإثنين؟محافظ جنوب سيناء: الوعي الوطني خط الدفاع الأول لمواجهة الشائعاتستوري نجوم كرة القدم.. صلاح في مران طرابزون.. الحضري داخل الجيماستبعاد أقطاي وعودة كوكا.. ماذا حدث في الأهلي أمس الإثنين؟منحة «خدمات Gemini» عامًا مجانيًا لطلاب الجامعات من «الاتصالات» و«جوجل»
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تقارير: حزب "المحافظين" البريطاني يدرس حظر البرقع في البلاد

منذ 6 شهر

أفيد يوم أمس السبت، أن زعيمة حزب "المحافظين" في بريطانيا، كيمي بادينوك، تدرس حظر البرقع لـ"مكافحة التطرف الإسلامي"، وفق ما ورد في صحيفة "ديل ميل".

وقيل أن وزير الداخلية في "حكومة الظل" كريس فيلب، ووزير العدل في "حكومة الظل" نيك تيموثي، "ينظران بتمعن" في جدوى الحظر كجزء من مراجعة سياساتية للقضايا الإسلاموية.

"حكومة الظل" هي "حكومة بديلة" تشكلها المعارضة الرسمية (الحزب الذي حل في المركز الثاني في الانتخابات). بما أن حزب "المحافظين" خسر الانتخابات الأخيرة، فقد شكلوا "حكومة ظل" لمراقبة عمل الحكومة الفعلية التي يقودها حزب "العمال".

وفي حال قبول بادينوك لهذه الخطوة، فإنها ستمثل تراجعا عن موقفها السابق، ففي مقابلة مع راديو "بي بي سي 4" قبل تسعة أشهر، أصرت على أنها لن تعلن عن حظر شامل للبرقع بسبب مخاوف تتعلق بكيفية تنفيذ القرار.

وقالت حينها: "لا أعتقد أنه ينبغي إجبار النساء على ارتداء أشياء يريدها أزواجهن أو مجتمعاتهن. هذه الأمور تحدث إذا كان لديك مجتمعات منعزلة. لكن ما لن أفعله هو الإعلان عن حظر البرقع، كما يفعل حزب (الإصلاح - Reform)".

وأضافت متسائلة: "هل سنرسل ضباط الشرطة إلى منازل الناس للتحقق مما إذا كانوا يرتدون البرقع في وقت لا نستطيع فيه حتى إبقاء السجناء داخل السجون؟ هل لدينا مساحة في السجون لوضع الأشخاص الذين يرتدون البرقع هناك؟ هذا ما أعنيه عندما أقول إن الناس يطلقون تصريحات ويعلنون عن سياسات دون خطط واضحة".

ووفقًا لصحيفة "ديلي تلغراف"، فإن فيلب يشعر بالقلق من أن هذا الرداء - الذي ترتديه بعض النساء المسلمات لتغطية كامل أجسادهن باستثناء العينين - يمكن أن "يسبب انقساما، ويغذي التطرف، ويعمل ضد عملية الاندماج".

وأي حظر من هذا القبيل سيتماشى مع السياسة التي يتبناها حزب "الإصلاح"، الذي قال المتحدث باسم شؤونه الداخلية، ضياء يوسف، إنه "يجب حظر جميع أغطية الوجه في الأماكن العامة، بما في ذلك البرقع وأقنعة الوجه (بالاكلافا)".

كما ستخلق هذه الخطوة انقساما واضحا مع حزب العمال قبيل الانتخابات المحلية في مايو. ونقلت التلغراف عن مصادر مجهولة تلميحها إلى أن وزيرة الداخلية شابانا محمود – أول امرأة مسلمة تقود هذه الوزارة – تؤمن بأن الحكومة لا ينبغي لها أن تملي على المواطنين ما يرتدون.

يذكر أن العديد من الدول الغربية، بما في ذلك فرنسا وهولندا وسويسرا وبلجيكا والنمسا وبلغاريا، تفرض حاليا حظرا جزئيا أو كليا على ارتداء البرقع.

وقد حظي القرار الفرنسي بدعم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي رفضت طعنا قدمته امرأة مسلمة ملتزمة. وقبل القضاة الحجة الفرنسية القائلة بأن أغطية الوجه الدينية تحط من قدر المرأة، وتتعارض مع التقاليد العلمانية للبلاد، وأن حظرها مبرر لمصلحة التماسك الاجتماعي.

وقضت المحكمة بأنه على الرغم من تقييد حرية الفكر والممارسة الدينية، إلا أن الحظر لم ينتهك الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لأنه يحمي حرية وحقوق الآخرين.

كما فرضت بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك كازاخستان وتركمانستان وأوزبكستان، حظرا مماثلا، وذلك لأسباب أمنية في المقام الأول.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة