قالت د.نيفين مسعد، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن 1967 كان نقطة تحول مهمة في الحياة السياسية المصرية، حيث انسحب كثيرون من المشاركة العامة بينما اتجه آخرون نحو التطرف أو تبني مواقف متناقضة.
وأضافت مسعد، خلال بودكاست "كلام في الثقافة" المُذاع على قناة "الوثائقية" أن العنصر الثاني الذي غيّر المشهد كان الثروة النفطية وما تبعها من هجرة واسعة إلى دول الخليج، مشيرة إلى أن هذه الدول، كانت منغلقة في تلك الفترة.
وأشارت إلى أن تشجيع التيارات الإسلامية في فترة السبعينيات بهدف ضرب اليسار، يعد من أكبر أخطاء تلك المرحلة، مؤكدة أن هذا أفسد الحياة السياسية في مصر وفتحت أبوابًا للتطرف.
وأوضحت أن المناخ العام آنذاك أدى لأول مرة إلى ظهور مصطلح "الفتنة الطائفية"، الذي لم يكن موجودًا من قبل.
وأكدت أن الجامعات شهدت في تلك الفترة استخدام "الجنازير" من جانب الجماعات الإسلامية في مواجهة اليسار، موضحة أن هذه الممارسات لم تضعف التيار اليساري كما كان يُظن، بل شوهت المجتمع وأسست للعنف والتطرف بشكل واسع.
- مهرجان بورسعيد السينمائى يعلن موعد انعقاد دورته الثانية فى ديسمبر المقبل
- محمود أبو الدهب لمصراوي: لاعبو الأهلي لا يعلمون قيمة الفريق.. وهذا الجيل من الأسوأ في تاريخ النادي
- مصر تستورد مجوهرات وأحجار كريمة من الإمارات بـ 5.55 مليار دولار
- واردات مصر من روسيا ترتفع 67% إلى 4.89 مليار دولار
- 15 % نموًا في واردات مصر من الصين.. والمعدات الكهربائية في الصدارة






