وبحسب المعطيات، تتيح عمليات معالجة صخور الفوسفات داخل المصنع استخراج كميات من اليورانيوم كمادة ثانوية، ما يوفر لإسرائيل مورداً محلياً جزئياً يدخل في مسارها النووي.
ووفق مصادر مطّلعة فإنّ الضربة تكتسب أهميتها من وقوع المنشأة داخل نطاق أمني بالغ الحساسية، يضم مفاعل "ديمونا"، قاعدة نبطيم الجوية، ومراكز أبحاث ومخازن استراتيجية، ما يعكس قدرة الصواريخ على الوصول إلى عمق محصّن.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متبادل، وسط تقديرات بأن طهران تسعى لتثبيت معادلة ردع جديدة، قوامها أن أي استهداف لبنيتها النووية سيقابله استهداف مباشر لبنى موازية داخل إسرائيل على قاعدة "العين بالعين" التي اعتمدتها منذ الايام الاولى للعدوان!
إقرأ أيضاً
- بيان حزب الله: تفاصيل استهداف قاعدة «جليلوت» في تل أبيب
- بـ18 "ضربة".. حزب الله يعلن تنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال
- عاجل| الصحة الفلسطينية: 41467 شهيدا ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر
- 1326 عملية استهداف خلال يوم.. الجيش اليمني يعلن تدمير آليات ومواقع للحوثيين
- الجيش اليمني يعلن تنفيذ 1292 عملية استهداف ومقتل 168 حوثيًا في تعز






