أوضحت الباحثة المتخصصة في شؤون الجماعات المتطرفة عائشة نصار، أن اعترافات الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس تؤكد بشكل واضح الربط بين الجناح السياسي والجناح العسكري لجماعة الإخوان الإرهابية.
وأشارت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الجماعة لطالما احترفت لعبة "تقسيم الأدوار"، حيث تصدر قيادات توصف بالحمائم في الخارج، بينما تعمل القيادات المتشددة في الداخل على إدارة العمل المسلح.
وأضافت أن ما كشفه عبد الونيس عن دور القيادي حلمي الجزار في تسهيل حصوله على جوازات سفر يوضح أن ما يُصدره الإخوان من صورة إصلاحية أو سياسية ليس سوى واجهة، بينما في الكواليس هناك دعم مباشر للعناصر المسلحة.
وأكدت أن هذا التنسيق بين جبهات لندن وإسطنبول والمكتب العام يعكس هشاشة الجماعة، لأنها قائمة على ازدواجية بين خطاب معلن سلمي وخطاب باطن داعم للإرهاب.
واعتبرت، أن هذه الاعترافات تعزز وعي الشارع المصري بأن الجماعة ليست سوى كيان واحد متكامل، يستخدم الإعلام والدعاية لتغطية أنشطته الإرهابية، وأن كل الأجنحة في النهاية تخدم هدفًا واحدًا هو زعزعة استقرار الدولة.
- بعد اعترافات عبد الونيس.. مَن هو مؤسس "ميدان" لبث الشائعات وتجنيد الشباب؟
- ماهر فرغلي: اعترافات علي عبدالونيس تكشف شبكة إعلامية مرتبطة بالإخوان (فيديو)
- اعترافات علي عبد الونيس تكشف تفاصيل تفجير معهد الأورام بالقاهرة
- محافظ القليوبية يستقبل وفد الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.. تفاصيل
- اجتماع لبحث تحسين مستوى الخدمات وتعزيز التنسيق بين الأجهزة التنفيذية في كفرالشيخ






