فرض ألفارو أربيلوا، المدرب المؤقت لفريق ريال مدريد، برنامجًا تدريبيًا مكثفًا على اللاعبين الذين لم يسافروا مع منتخباتهم خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
اللاعبون المعنيون هم لونين، ترينت ألكسندر-أرنولد، كارفاخال، ألفارو كاريراس، فران جارسيا، راؤول أسينسيو، وإيدر ميليتاو، حيث لم يتم استدعاؤهم للمشاركة مع منتخباتهم الوطنية.
أربيلوا منحهم يومين فقط راحة، بينما خضعوا لبقية الأيام لبرامج تدريبية مكثفة بهدف تجهيزهم لمواجهة التحديات القادمة التي تنتظر ريال مدريد في الدوري الإسباني وبطولات أوروبا.
المدرب يسعى من خلال هذا النهج إلى رفع مستوى اللياقة البدنية والجاهزية الذهنية لهؤلاء اللاعبين، مع التركيز على تعزيز الانضباط والجاهزية الفنية لموسم مكثف يتضمن العديد من المباريات الحاسمة.
ويأتي هذا الإجراء في إطار حرص النادي على الحفاظ على توازن الفريق بين اللاعبين الدوليين وغير الدوليين وضمان استمرار الأداء العالي دون أي تراجع في جودة الأداء خلال غياب بعض العناصر الأساسية.
التدريبات شملت تمارين بدنية، تكتيكية وفنية، بهدف دمج اللاعبين بشكل كامل في خطط اللعب القادمة، ما يعكس توجه ريال مدريد للحفاظ على استمرارية الأداء الجماعي وتقليل أي فجوة محتملة بسبب غياب بعض النجوم الدوليين عن تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي.





