الأحد 29/مارس/2026 - 11:44 ص 3/29/2026 11:44:07 AM
مع تصاعد التوترات الإقليمية والدولية في منطقتنا، وما صاحبها من ضغوط على إمدادات النفط والغاز، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وعدم استقرار الأسواق، في ظل ظرف كهذا يصبح ترشيد استهلاك الطاقة إجراءً وقائيًا واستراتيجيًا لا مجرد تنظيم إداري.
قرار تعديل «مواعيد» غلق المحال الذي أصدره مجلس الوزراء لا يمكن فصله عن السياق الدولي المحيط الذي تحدثنا عنه في افتتاحية هذا المقال.
إذ لا يمكن فصل القرار عن السياق الإقليمي والدولي الذي يشهد حالة من التوتر والاضطراب، مع تصاعد هذا المشهد وما أحدثه من ضغوط كبيرة على أسواق الطاقة عالميًا، والذي انعكس بدوره على أسعار الوقود والكهرباء، ما يفرض على الدول التحرك بشكل استباقي لحماية مواردها ومقدراتها.
السؤال الآن: هل كان القرار ضروريًا؟
وإن كان ضروريًا، فلماذا الآن تحديدًا؟
نعم… القرار كان ضروريًا وتوقيته الآن مناسب، ويمكن توضيح ما سيترتب عليه في النقاط التالية:
_تقليل استهلاك الكهرباء في ساعات الذروة الليلية
_تخفيف الضغط على الشبكات
تقليل الاعتماد على الوقود في إنتاج الكهرباء
_حماية الاقتصاد من تقلبات أسعار الطاقة العالمية
ويمكن تلخيص الأمر بالقول:
لقد عكس هذا القرار قدرة الدولة المصرية على قراءة المشهد الدولي والتحرك مبكرًا قبل تفاقم الأزمات، وهو ما يعكس قراءة استباقية للمشهد، حتى وإن لم يحظَ القرار بقبول كامل لدى البعض، لكنه كان ضروريًا لتجنب ما هو أكثر.
الدول التي تنتظر حتى تتفاقم الأزمات تتحمل تكلفة أكبر، أما التحرك المبكر فيحقق استقرارًا في الإمدادات، ويقلل احتمالات الانقطاعات والضغط مستقبلًا على الشبكات، ويحمي الاقتصاد من الصدمات.
ومن جانب آخر، فإن غلق المحال مبكرًا قد يقلل الازدحام والضوضاء ليلًا، ويخفف الضغط على المرافق والخدمات، ويخلق توازنًا أفضل بين العمل والحياة.
وأخيرًا نقول…
قرار تنظيم غلق المحلات قرار صائب جاء في توقيت مناسب.
حفظ الله مصر.
- 57 مليار جنيه لتطوير وتحديث شبكة الكهرباء في سيناء
- وزير الكهرباء يتفقد إدارة شبكات مدينة الشروق
- وزير الكهرباء: من حق المواطن الحصول على خدمة تتناسب مع حجم التطوير
- وزير الكهرباء: استثمار 5 تريليونات جنيه لتنفيذ مشروعات إنتاج ونقل وتوزيع التيار
- الكهرباء تتوسع في بطاريات تخزين الطاقة، 1100 ميجاوات ساعة جديدة




