قال الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد، إن العالم يمر بأزمة كبرى تعد من أصعب أزمات التضخم المستورد، نتيجة ارتفاع أسعار الغاز والبترول، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة تعد الأكبر منذ حرب أكتوبر 1973، حيث يواجه العالم ظرفًا استثنائيًا لا يمكن التنبؤ بتوقيت انتهاء الحرب أو تداعياتها، خاصة مع احتمالات اتساع نطاق التوترات الإقليمية ودخول أطراف جديدة.
وأضاف سليمان، خلال تصريحاته لقناة “إكسترا نيوز”، أن التعامل مع هذه الأوضاع يتم من خلال سيناريوهات لإدارة الأزمات، مؤكدًا أن الأزمة في علم الاقتصاد تعد حدثًا مفاجئًا وصعبًا، ولفت إلى أنه لم يكن متوقعًا في منتصف فبراير الوصول إلى هذه الأوضاع بنهاية مارس.
وأشار إلى أن الأزمات قد تحمل فرصًا، إذا تم إدارتها بشكل جيد، موضحًا أن الحكومة المصرية تسعى للاستفادة من دروس الأزمات السابقة، خاصة في ظل ما مر به الاقتصاد منذ 2011 وحتى تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي في 2016، وما تلاه من تحسن في الأداء خلال 2018 و2019.
الاقتصاد واجه أزمات متتالية منذ 2020
وتابع، أن الاقتصاد واجه أزمات متتالية منذ 2020، بداية من جائحة كورونا، مرورًا بالأزمة الروسية الأوكرانية، مؤكدًا أن من أبرز الدروس المستفادة أهمية وجود احتياطي استراتيجي من السلع، موضحًا أن مصر تمتلك حاليًا احتياطيًا من الأدوية يكفي 10 أشهر، واحتياطيًا من السلع الاستراتيجية لمدة 6 أشهر، إلى جانب تحقيق مستويات جيدة من العملة الأجنبية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ عليها وعدم إهدارها.
وأكد أن إجراءات ترشيد الإنفاق التي تتخذها الحكومة تعد ضرورية، مشددًا على أن دور المواطن لا يقل أهمية، حيث يجب عليه أيضًا ترشيد استهلاكه، خاصة في الكهرباء، في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
- مدير تعليم سوهاج يجتمع بمديري مدارس مرشحة لتنفيذ سيناريوهات مواجهة الأزمات
- من رفع الإحباط إلى حماية الوحدة، رسائل البابا تواضروس للمصريين: الأمل أقوى من الأزمات
- قرار أنقذ بني أمية، لماذا تجاوز سليمان بن عبد الملك أشقاءه ونقل الخلافة لـ عمر بن عبد العزيز؟
- وزير الخارجية يعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة لمتابعة تنفيذ التوجيهات الرئاسية بشأن الأزمات الإقليمية
- وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع قيادات الوزارة لمتابعة تنفيذ التوجيهات الرئاسية بشأن الأزمات الإقليمية






