السبت 28/مارس/2026 - 07:33 م 3/28/2026 7:33:14 PM
تحدث بطل كمال الأجسام الدولي الشحات مبروك، عن أدائه القوي في مشهد وفاة ابنته في مسلسل “علي كلاي”، مؤكدًا أن زوجته كانت لا تزال موجودة في المستشفى خلال تلك الفترة، لكنه دخل المشهد وهو مقتنع تمامًا بأن ما يعيشه هو حقيقة، وأن الفتاة هي ابنته بالفعل، معبرًا عن إحساسه الحقيقي في هذا الموقف.
وأضاف مبروك، خلال حواره في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية “cbc” أنه لم يفكر كيف سيحزن بصفته الشخصية، بل ترك نفسه للمشاعر الصادقة، موضحًا أنه لم يكن يعرف كيف سيكون رد فعله، وكذلك المخرج والمصور، مشيرًا إلى أن المخرج محمد عبدالسلام منحه الحرية الكاملة ليعبر عن مشاعره دون توجيه مباشر، موضحًا أن الحوار الذي قدم في المشهد لم يكن مكتوبًا كما ظهر، بل كان هناك نص مختلف، لكنه رفضه لأنه لم يكن مناسبًا للموقف الإنساني، مفضلًا أن يتحدث من قلبه كمشاعر أب تجاه ابنته، وليس بأسلوب وعظي.
وأشار إلى أنه دخل المشهد معتمدًا على إحساسه فقط، مع الحفاظ على سياق الشخصية داخل العمل، مؤكدًا أن الشخصية التي يقدمها مرتبطة بعلاقة عميقة مع "علي كلاي"، الذي يمثل بالنسبة له مصدر قوة، لكنه في لحظة ضعف حقيقية كان ينادي عليه وكأنه يستنجد به.
المشهد جسد حالة إنسانية حقيقية
وتابع أن المشهد جسد حالة إنسانية حقيقية، حيث يظهر الرجل القوي، مدرب الملاكمة، عاجزًا أمام فقدان ابنته، مؤكدًا أن هذه اللحظة تكشف انكسار الإنسان من الداخل مهما كانت قوته، موضحًا أن العمل يحمل رسالة مهمة تتعلق بعلاقة الآباء بأبنائهم، مشيرًا إلى أن الشخصية قدمت نموذج الأب الذي يضحي بكل شيء من أجل ابنته، حتى على حساب نفسه، مؤكدًا أن هذا النموذج موجود بكثرة في المجتمع المصري والعربي.




