أرسلت شركة صينية لتصنيع الرقائق الإلكترونية، بإرسال معدات لتصنيع الرقائق إلى الجيش الإيراني، في خطوة أثارت التساؤلات حول موقف بكين من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأفادت وكالة "رويترز" للأنباء، بأن شركة "سي.إم.آي.سي"، أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في الصين، أرسلت معدات لتصنيع الرقائق إلى الجيش الإيراني.
وصرح أحد المسؤولين أن الشركة الصينية، التي فرضت عليها واشنطن عقوبات شديدة بسبب علاقاتها المشتبه بها بالجيش الصيني، بدأت إرسال الأدوات إلى إيران منذ نحو عام، وأنه ليس لديها أي سبب للاعتقاد بأن هذا قد توقف"، بحسب ما قال مسؤولان كبيران في الإدارة الأمريكية.
وأضاف المسؤول أن التعاون تضمّن على الأرجح تدريبا فنيا على تكنولوجيا أشباه الموصلات التابعة لشركة سي.إم.آي.سي، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
تعاملات تجارية عادية بين بكين وطهران
وتقول الحكومة الصينية إنها تجري تعاملات تجارية عادية مع إيران، ونفت "سي.إم.آي.سي" ما يقال عن وجود صلات لها بالمجمع الصناعي العسكري الصيني.
وأُدرجت الشركة في قائمة سوداء تجارية في عام 2020، تحدّ من وصولها إلى الصادرات الأمريكية.
ولم تعلن الصين موقفها حيال الحرب في الشرق الأوسط.
وسبق، ودعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، هذا الأسبوع، الأطراف إلى اغتنام كل الفرص، لبدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن.
وخلال فبراير الماضي، أفادت وكالة رويترز بأن إيران على وشك إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ "كروز" مضادة للسفن، وتزامن هذا مع نشر الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من الساحل الإيراني، قبل شن الضربات على إيران.
ولم يتضح بعد الدور الذي لعبته أدوات تصنيع الرقائق، إن وجد، في رد إيران على الحرب ضدها.
وقال أحد المسؤولين إن الأدوات تلقاها المجمع الصناعي العسكري الإيراني، ويمكن استخدامها في أي أجهزة إلكترونية تتطلب رقائق.






