أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الدور المصري لا يزال ممتدا وفاعلا في دعم الاستقرار وتعزيز لم الشمل، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، مشيرة إلى أن هذا الدور يعكس قيما إنسانية راسخة ترتبط بطبيعة المجتمع المصري.
وأوضحت أن الأم المصرية تظل النموذج الأسمى لهذه القيم، بما تحمله من معاني الأمان والحب والمسؤولية والقوة، وهي الصفات التي تتجسد أيضا في صورة الدولة المصرية ومواقفها الإنسانية تجاه مختلف القضايا.
جاء ذلك خلال كلمتها في احتفالية وزارة التضامن الاجتماعي لتكريم الأمهات المثاليات لعام 2026، حيث عبرت عن تقديرها الكبير لكل أم مصرية، مؤكدة أن الأم ليست مجرد فرد داخل الأسرة، بل هي أساس البناء المجتمعي بأكمله.
وقالت إن الأم وكأنها اختيرت بعناية من بين حروف الأبجدية، تجمع بين بدايتها ونهايتها، وما بينهما من معاني عظيمة تشمل الأمان والرحمة والصبر والقوة، فهي مصدر الطمأنينة وركيزة الاستقرار داخل كل بيت.
وأضافت أن الأم المصرية تمثل نموذجا فريدا في العطاء والتضحية، حيث تجمع بين الحنان والحزم، وتتحمل مسؤولياتها بكل صبر وإخلاص، مما يجعلها حجر الأساس في تنشئة أجيال قادرة على مواجهة التحديات.
وأشارت إلى أن هذا الدور يمتد ليعكس صورة مصر نفسها، التي عرفت عبر التاريخ بأنها "أم الدنيا"، تحتضن الجميع وتسعى دائما إلى نشر السلام والتوازن.
وأكدت أن مصر، في ظل التحديات التي يشهدها العالم، تواصل القيام بدورها الإنساني، حيث تعمل على تقريب وجهات النظر واحتواء الخلافات، انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية ومكانتها الإقليمية.
ولفتت أن الأم، سواء داخل الأسرة أو في صورة الوطن، تظل رمزًا للعطاء الذي لا ينضب، والقوة التي تحفظ المجتمعات وتدفعها نحو الاستقرار والتنمية.
- وزيرة التضامن: الأم المصرية رمز للوطن بأكمله
- دبلوماسي سابق: تفهم أمريكي متزايد لمحورية الدور المصري في الشرق الأوسط
- في اليوم الدولي له.. تسلسل زمني لدور مصر في ريادة حفظ السلام بـ24 دولة
- "التضامن" تُعلن موعد فتح باب التقديم لمسابقة الأم المثالية 2026
- "قلب واحد تحت القصف" قصة التضامن اللبناني في وجه إسرائيل






