الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي يشارك تنصيب رئيس أساقفة كانتربري رقم 106

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شارك الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، القس البروفيسور الدكتور جيري بيلاي، في مراسم تنصيب رئيس أساقفة كانتربري رقم 106 والفعاليات المصاحبة لها، ويتم تنصيب المطران سارة مولالي رسميًا في كاتدرائية كانتربري،  وهي أول امرأة تُعين رئيسة أساقفة كانتربري.

تشمل الفعاليات المصاحبة حفل استقبال لرئيس البلدية في 24 مارس، وحفل استقبال ترحيبي في متحف بيني في 25 مارس، وعشاء احتفالي في نادي نيكايان، وهو نادي الطعام المسكوني لرئيس الأساقفة، في كلية رذرفورد، جامعة كنت.

رسالة تهنئة من بيلاي

في رسالة تهنئة أُرسلت بمناسبة نبأ تعيين مولالي، كتب بيلاي: "بفرح وأمل نشهد هذه اللحظة الفارقة في تاريخ كنيسة إنجلترا، إذ نعرب عن امتناننا ونحتفل بترشيحكِ لهذا المنصب المقدس. إنكِ تتولين هذه المسؤولية الجسيمة في وقت عصيب."

وأضاف بيلاي: "أسأل الله أن يمنحكم الحكمة والشجاعة والتواضع والصبر في الأوقات المقبلة."

تنصيب في توقيت تشهد فيه الكنيسة الأنجليكانية تحولات مهمة

يأتي تنصيب سارة مولالي رئيسةً لأساقفة كانتربري في توقيت تشهد فيه الكنيسة الأنجليكانية تحولات مهمة على المستويين الرعوي والإداري، وسط تحديات تتعلق بدور الكنيسة في المجتمع المعاصر وقضايا الوحدة المسيحية عالميًا.

وتُعد كاتدرائية كانتربري، التي تستضيف مراسم التنصيب، المركز الروحي لكنيسة إنجلترا وأحد أبرز الرموز الدينية في العالم المسيحي، حيث يشغل رئيس أساقفتها مكانة محورية داخل الطائفة الأنجليكانية وعلى مستوى الحوار المسكوني الدولي.

حضور دولي يعكس أهمية الحدث.. وتطور تاريخي بقيادة المرأة

كما يعكس حضور جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، أهمية الحدث على الصعيد العالمي، في ظل سعي الكنائس إلى تعزيز التعاون والتقارب بين مختلف الطوائف المسيحية.

ويمثل تعيين مولالي أول امرأة في هذا المنصب تطورًا تاريخيًا داخل كنيسة إنجلترا، ويعكس توجهًا نحو توسيع أدوار المرأة في القيادة الكنسية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعزيز المشاركة والشمول داخل المؤسسات الدينية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق